قبل حوالي ثلاث سنوات قامت مريم وعمّتها بتأسيس موكب عبد الله الرضيع في "السيبة" قرب مقام صعصعة بن صوحان. في المساء تعمل مريم ذات الأحد عشر ربيعًا مع والدتها؛ من أجل إعداد بعض المخبوزات المنزليّة، بينما يقوم والدها بتوفير العصائر والماء لها؛ من أجل الزوّار، ولا تريد مقابل سوى إيصال سلامها إلى الإمام الحسين (عليه السلام)