شبكة الكفيل العالمية
الى

(ترميم المخطوطات) هو المحور الذي عُقدت عليه الجلسة البحثية الأولى ضمن فعاليات المؤتمر السنويّ الدوليّ الثاني لحفظ التراث المخطوط وإحيائه..

الجلسة البحثية
أقيمت عصر اليوم الأحد (20ذي الحجّة 1436هـ) الموافق لـ(4تشرين الأوّل 2015م) الجلسةُ البحثية الأولى التي تأتي ضمن فعّاليات المؤتمر السنويّ الدوليّ لحفظ التراث المخطوط وإحيائه بنسخته الثانية، المنعقد تحت شعار: (احتفظوا بكتبكم فإنّكم سوف تحتاجون إليها).

وأُقيمت الجلسةُ البحثية التي تناولت محور (ترميم المخطوطات) في قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) برئاسة الأستاذ الدكتور صلاح عايد فليفل الجابري، وكان مقرّرها الأستاذ الدكتور محمود عبدالواحد القيسي، حيث استُهِلّت بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، بعدها قُدّم البحثُ الأوّل للدكتور علي فرج العامري من إيطاليا وقد حمل عنوان: (الحفاظ الوقائي والترميم.. مخطوطات مكتبة الأمبروزيانا في ميلانو أنموذجاً)، وبيّن فيه: "إنّ الاتّجاه نحو الحفاظ الوقائي اختيارٌ عالمي، هدفه المحافظة على الموروث الثقافي الإنسانيّ من الضياع، ومن هنا رأينا الإفادة من الخبرات التي بلغتها المدرسة الأوربية، ولا سيّما إيطاليا في هذا المجال".

كما عرض هذا البحث العوامل الرئيسية التي تهدّد الكتاب مخطوطاً أو مطبوعاً، وتحديداً القديم منها وتحليلها، فضلاً عن سبل مكافحتها ودرء الأخطار عنها.

بعدها جاء البحث للدكتور عبدالله خورشيد من العراق الذي حمل عنوان: (دور المؤسّسات في ترميم المخطوطات وصيانتها.. المعهد العراقي لترميم وصيانة الآثار أنموذجاً)، حيث تناول تعريفاً عن المعهد العراقيّ وما هي الأهداف التي أُسِّس من أجلها، بالإضافة إلى استعراض نشاطاته والدورات التي يقدّمها.

أمّا البحث الثالث فقد كان للدكتور سعيد عبدالحميد من مصر وقد حمل عنوان: (الأساليب العلمية لنزع البرديات المثبّتة على حامل الكارتون، تطبيقاً على أحد برديات المتحف المصريّ)، حيث بيّن فيه الباحث انتشار أسلوب تثبيت البرديات على حوامل مستحدثة في المدّة ما بين عامي (1940م) إلى (1970م) تقريباً، وصار نمطاً اعتيادياً من دون النظر إلى حالة البردية نفسها، وما إذا كانت تستدعي ذلك من عدمه، ممّا كان له أسوأ تأثير في حالة البرديات وأدّى إلى تدهورها.

مبيّناً: "تتعدّد أنواع الحوامل المستخدمة ما بين حوامل كرتونية وورقية أو إسفنجية، وفي بعض الأحيان تمّ استخدام أكثر من نوع من الحوامل معاً".

لتستمرّ الجلسة ويعتلي الباحث الأستاذ مراد فوزي محمد من مصر لإلقاء بحثه الذي توسّم بـ(دراسة مقارنة لتقييم تقوية المخطوطات الورقية باستخدام مشتقات السليلوز)، والذي تحدّث فيه الباحث عن الوهن والضعف الذي يعتبر من أهم مظاهر التلف التي تتعرّض لها المخطوطات الورقية، وكيف أنّ الورق يتأثّر بعوامل التلف مثل التغيّر في درجة الحرارة والرطوبة وغازات التلوّث الجوّي، إضافة الى الإهمال البشريّ من عدم الاهتمام بطرائق العرض المتحفي وتخزين المخطوطات الورقية والترميم الخاطئ.

لتُختتم هذه الجلسة البحثية ببحثٍ للأستاذ أحمد زغير جلاب من العراق حمل عنوان: (دراسة مسحيّة للحشرات التي تصيب الكتب والمخطوطات والوثائق في العراق وطرق مكافحتها)، وتناول فيه: "أوضحت هذه الدراسة أجناس الحشرات المسجّلة إصابتها في المتاحف ودور المخطوطات والوثائق العراقية لكي يتسنّى للعاملين في مجال فحص المخطوطات ومعالجتها معرفة ماهيّة الحشرات التي تُصيب المخطوطات وأجناسها، وتمّت فيها دراسة ستّ رتبٍ تتضمّن أحد عشر جنساً من الحشرات".

بعدها فُتِحَ باب النقاش والمداخلات والأسئلة والاستفسارات من قبل الحاضرين حيث استمع الباحثون لها وتمّت الإجابة عنها ومناقشتها وتوضيح ما يلزم توضيحه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: