شبكة الكفيل العالمية
الى

بجملةٍ من التوصيات وثناءٍ على مَنْ شارك فيه: مؤتمرُ الكفيل الدوليّ الأوّل يختتم فعاليّاته..

جانب من حفل الختام
اختُتِمَ بعد ظهر اليوم الأحد (26ذي الحجّة 1436هـ) الموافق لـ(11تشرين الأوّل 2015م) مؤتمرُ الكفيل الدوليّ الأوّل الذي أقامه متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات وانعقد تحت شعار: (الحفاظ على الموروث الإنسانيّ واجبٌ أخلاقي).
استُهِلّ حفلُ الختام بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، ليقوم بعدها الدكتور ابراهيم سرحان عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر بقراءة توصيات المؤتمر التي استهلّها بتقديم شكره بالنيابة عن كلّ مَنْ شارك وحضر في هذا المؤتمر العالميّ الذي سيكون باكورةً لنشاطات ومؤتمرات محتفيّة متخصّصة في المستقبل –إن شاء الله- وبما يتلاءم مع ما يحتويه ويضمّه تراثُنا من مقتنيات أثريّة التي هي مدعاةٌ للاهتمام والدراسة والتنقيب، وما هذا المؤتمر إلّا أحد أسباب الحفاظ عليها ودراستها والبحث فيها، هذا وقد خرج المؤتمرون بجملةٍ من التوصيات كان أهمّها:
1- تسعى العتبةُ العباسيةُ المقدّسة الى جمع التراث من خلال التعاون مع المؤسّسات المتحفيّة في داخل وخارج العراق، ومن هذا المنطلق ندعو جميع الباحثين والمختصّين بهذا المجال الى رفد المتحف بكلّ ما يسهم في تطويره بصورةٍ خاصّة وأعمال المتاحف التخصّصية بصورةٍ عامة.
2- تدعو العتبةُ العباسية المقدّسة جميع المؤسّسات المتخصّصة بحفظ التراث الى فتح آفاق التعاون مع متحف الكفيل.
3- إنشاء مكتبة تراثية متخصّصة لتكون منهلاً علميّاً وبحثيّاً لجميع الباحثين وطلبة الدراسات.
4- من أجل التواصل والاطّلاع على المفاصل البحثية والعلمية التي تخصّ علم المتاحف والتراث يُقام مؤتمرٌ علميّ بحثيّ يُشارك فيه نخبةٌ من الباحثين من داخل وخارج العراق وليكون هذا المؤتمر نقطة انطلاقٍ له وبجلساتٍ بحثية.
جاءت بعدها كلمة العتبة العباسيّة المقدّسة التي ألقاها بالنيابة معاونُ نائب الأمين العام للعتبة المقدّسة الأستاذ علي الصفار، وممّا جاء فيها: "إنّكم جئتم إلى العراق بلد الحضارات، البلد الذي ابتدع الكتابة والحرف واخترع العجلة المدولبة وغيّر مجرى التاريخ ووضع نظريات الرياضيات –الخوارزميّات-، وحتى نظرية فيثاغورس الشهيرة وُجِدَت في الرقع الطينيّة العراقية لمدّة ثلاثة قرون قبل فيثاغورس.
فأهلاً بكم في العراق بلد الجنائن المعلّقة والزقورات، والأوّل في سكّ العملة، بلد الشعر وملحمة كلكامش والمسلّات والقوانين، بلد الأختام الأسطوانية التي هي الحركةُ الأولى للطباعة في العالم".
وأكّد الصفّار: "العراق بلدٌ ناجح ولكن كلّما نجح لابُدّ أن يدفع الضريبة عالية، فكلّما يوجدُ نور يحاول أن يهجم الظلام، وكلّما يكون هناك علمٌ يكون هناك جهلٌ يهجم عليه، وما هذه الظروف التي يمرّ بها إلّا هي الضريبة لأنّه بلدٌ ناجح".
مضيفاً: "بعد أن ولّى اللانظام البائد وتولّت المرجعيةُ زمام الأمور وشُكّلت الإدارات شهدت العتباتُ نهضةً جديدة، وكان من جملة ما كان الاهتمام به هو كلّ ما له أثرٌ أو تاريخٌ للعراق والبلد والمقدّسات، وافتُتِحَ أوّلُ معرضٍ تحت عنوان (متحف الكفيل) في (5جمادى الأولى 1431هـ) الموافق لـ(1أيلول 2015م) وكانت المناسبة ذكرى ولادة عقيلة بني هاشم(عليها السلام)، ومن ثمّ تحوّل هذا المتحف إلى قسمٍ، والعاملون فيه أخذوا دوراتٍ خارج العراق وداخله ليكون بحلّةٍ جديدة وبطموحٍ أكبر وأعظم، وهذا المؤتمر دعوةٌ لكلّ العاملين في مجال التراث والباحثين إلى التعاون والتواصل مع العتبات من أجل إيجاد السبل الكفيلة لحفظ هذا التراث الإنسانيّ وكشفه".
ليُختَتَم هذا الحفل وهذه الفعالية التي لاقت استحساناً وثناءً من قِبل الحاضرين والمشاركين فيه بتوزيع الشهادات التقديرية ودروع المؤتمر للباحثين والجهات الساندة والإعلاميّين والقنوات الفضائية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: