شبكة الكفيل العالمية
الى

فرقةُ العباس(عليه السلام) القتالية تكرّم عدداً من المجاهدين الذين ساندوا في افتتاح مراكز التدريب التابعة لها وساهموا في إقامة استعراضها المركزيّ..

جانب من الحفل
أقامت فرقةُ العباس(عليه السلام) عصر يوم أمسٍ الأحد (27ذي الحجّة 1436هـ) الموافق لـ(11تشرين الأوّل 2015م) وفي صحن المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) حفل تكريم عددٍ من ممثّليات قسم الشعائر والمواكب الحسينية في المحافظات، من الذين دعموا وساندوا فرقة العباس(عليه السلام) القتالية في افتتاح عددٍ من مراكز التدريب الخاصّة بالفرقة والمنتشرة في عموم محافظات العراق، وساهموا في إقامة الاستعراض المركزيّ الذي أُقيم في محافظة البصرة الفيحاء.

وقد حضر الحفلَ عددٌ من مقاتلي الفرقة بالإضافة إلى بعض الشخصيات الدينيّة والسياسية والثقافية، واستُهلّ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ مصطفى الحمداني، بعدها عُزف النشيدُ الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة المقدّسة (أنشودة الإباء) وقراءة سورة الفاتحة إلى أرواح الشهداء، جاءت بعد ذلك كلمة الأمانة العامة للعتبة العباسيّة المقدّسة التي ألقاها الأمين العام سماحة السيد أحمد الصافي (للاطّلاع على الكلمة إضغط هنا).

ثم جاءت كلمةُ المشرف على فرقة العباس(عليه السلام) القتالية الأستاذ ميثم الزيدي التي بيّن فيها: "أُقيم هذا الحفلُ تثميناً لجهود الإخوة الذين ساهموا ودعموا مراكز التدريب التي افتتحتها الفرقةُ في بعض محافظات العراق، وهذا التكريم جاء بعد النجاحات الكبيرة والمتميّزة التي ظهرت في الاستعراض المركزيّ الذي أُقيم في محافظة البصرة".

موضّحاً: "فرقة العباس(عليه السلام) القتالية شُكّلت بأمرٍ مباشر من الأمين العام للعتبة العباسيّة المقدّسة تلبيةً لنداء المرجعية الدينيّة العُليا، وتعتبر الآن ضمن تشكيلات وزارة الدفاع العراقيّة، وهي تضمّ ثلاثة ألوية منتشرة على حدود محافظة كربلاء المقدّسة وقضاء النخيب، أيضاً هناك قوات لها في منطقتي بلد والدجيل، وقد ساهمت الفرقةُ في العديد من الواجبات القتالية في مختلف مناطق العراق".

مؤكّداً: "تستعدّ الفرقةُ الآن للاشتراك في العملية الكبرى التي ستُجرى في بيجي، وإن شاء الله ستكون نتائجها مرضية ومفاجئة في حسم المعركة هناك، ومن ثمّ إن شاء الله سيكونُ بعدها تحرير الموصل".

مضيفاً: "افتتحت الفرقةُ خلال شهر رمضان المبارك (120) مركزَ تدريبٍ منتشرة في محافظات العراق، تخرّج منها ما يقرب من (30ألف) مقاتل، وكان هناك دورٌ بارز لممثّلي المرجعية الدينية العُليا في تلك المحافظات، وكذلك ممثّليات قسم الشعائر والمواكب الحسينية التابع للعتبتين المقدّستين".

بعدها جاءت كلمة مراكز التدريب التي ألقاها السيد علي وتوت مسؤول هيأة أبطال الفتوى وبيّن فيها: "نبارك لكم وأنتم على مشارف انتهاء الدورة الأولى من التدريب الذي كان استجابةً رائعة لتوجيهات المرجعية الدينية العُليا، وليس غريباً على الشعب العراقيّ بمختلف قومياتهم ومذاهبهم أن يتفاعل مع توجيهات المرجعية، خصوصاً وأنّ القاصي والداني يشهد لها بالحكمة والحنكة والوطنية، فكم من القرارات التي صدرت منها وأنقذت العراق في حين عجز الآخرون عن تقديم شيءٍ يُذكر".

مبيّناً: "إنّ هذه الفتوى التأريخية يُراد لها مستوى أكبر، فهي قطعاً ليست بهذه المحدوديّة، بل يجب الإلمام بجميع أبعادها، وهذا يقع على عاتق كلّ من استجاب للفتوى".

بعدها اختُتِمَ الحفلُ بتوزيع الهدايا والدروع والشهادات التقديرية على عددٍ من الحاضرين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: