أكدت العتبة العباسية المقدسة السعي لإحياء مناسبات أهل البيت (عليهم السلام) بأساليب عملية وبرامج متنوعة.
جاء ذلك في أثناء كلمة العتبة المقدسة التي ألقاها عضو مجلس إدارتها الدكتور أفضل الشامي خلال فعاليات اختتام مهرجان روح النبوة الثقافي النسوي العالمي بنسخته الثامنة.
وأقامت المهرجان شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة المقدسة، واستمر ثلاثة أيام، تحت شعار (فاطمة الزهراء -عليها السلام- مجمع النورين: النبوة والإمامة)، وبعنوان (فاطمة الزهراء -عليها السلام- بناء الوعي وإحياء القيم).
وذكر الشامي أنه ينبغي على كل مؤمن ومؤمنة دراسة سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) العطرة والتقرب إلى الله تعالى بذكرها والتعلم منها والسعي الحثيث للفوز بشفاعتها.
وتابع أن مما يميز ما تقوم به العتبة المقدسة هو إحياء مناسبات أهل البيت (عليهم السلام) بأساليب عملية وبرامج متنوعة لتشمل بعضها النخب من العلماء والفضلاء والأساتذة والأستاذات والطلبة والطالبات.
وأكد أن العتبة المقدسة لا تنسى أن تقيم هذه المناسبات لتشمل عموم المجتمع كما في الاحتفالات المقامة في كل مناسبة في باب القبلة لمرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) بل إنها تقيمها في أماكن أخرى كالحزام الأخضر ومشاتل العتبة المقدسة سعيًا منها لأداء جزء من أجر رسالة النبي (صلى الله عليه وآله).
كما تطرَّق الشامي إلى جملة من الأحاديث النبوية الواردة في فضل أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، ومكانته في الإسلام.
واستعرض الشامي، رواية عن الشيخ عبد الحسين الأميني (صاحب كتاب الغدير) التي تناولت قضية معرفة إمام الزمان، وما ترتب عليها من دلالات عقائدية عميقة تتصل بمظلومية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وموقفها بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله).
واختتم حديثه بالقول: "في الختام لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر والتقدير لسماحة سيدنا الصافي (دام عزه) وللأمانة العامة في العتبة العباسية المقدسة وللإخوة والأخوات في المكتب النسوي خاصة وشعبة مدارس الكفيل، ولجميع من حضر في هذا اليوم وشارك في هذا المهرجان، متمنياً للجميع كل التوفيق والنجاح".
relatedinner
وتهدف العتبة العباسية المقدسة عبر المهرجان إلى نشر المعاني السامية من سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وتشجيع الباحثات على تسليط الضوء على شخصيتها المباركة، فضلًا عن رفد المكتبة العلمية بنتاجات بحثية تعنى بفكر سيدة نساء العالمين (عليها السلام).



