شبكة الكفيل العالمية
الى

كلّية الدراسات الإنسانية في النجف الأشرف تحتضن فعالية مهرجان الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) الثقافيّ..

جانب من فعاليات المهرجان
احتضنت كليّة الدراسات الإنسانية في النجف الأشرف التابعة للعتبة العباسية المقدّسة اليوم (26صفر 1437هـ) الموافق لـ(8كانون الأوّل 2015م) فعاليات مهرجان الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) الثقافيّ، وذلك إحياءً لذكرى وفاته(صلوات الله وسلامه عليه) وضمن نشاطات مشروع فتية الكفيل الوطني الذي تتبنّاه العتبة المقدّسة.

استُهِلّ حفلُ الافتتاح الذي شهد حضور ممثّلين عن العتبات المقدّسة في العراق بالإضافة إلى أساتذة الجامعات وباحثين وطلّاب الكلّية بآياتٍ من الذكر الحكيم والنشيد الوطني العراقي ونشيد العتبة المقدّسة (أنشودة الإباء) وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق.

جاءت بعدها كلمةُ الأمانة العامة للعتبة العباسيّة المقدّسة ألقاها نائبُ الأمين العام المهندس بشير محمد جاسم الربيعيّ وبيّن فيها: "إنّ استلهام القيم والمبادئ من ذكرى شهادة الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) داعٍ للثبات على المقاومة ضدّ الفكر التكفيريّ المتمثّل بداعش وأعوانها وتصحيح الانحراف العقائديّ الحاصل في الأمّة الإسلامية، حيث ما جاء به الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) من مبادئ إسلامية أصيلة يُخالف الفكر العقائديّ المشبوه، لذا أخذت الأمانة العامة للعتبة العباسيّة المقدّسة على عاتقها دعم المجهود الحربيّ للحشد الشعبيّ المبارك المنبثق من فتوى المرجعيّة الدينيّة العُليا دفاعاً عن المقدّسات والدين الإسلاميّ الحنيف".

مؤكّداً: "يجب علينا أن نكون مؤدّين للدور الذي رسمه الرسول الكريم محمد(صلى الله عليه وآله) في كلّ فعلٍ وسلوك، ويجب أن نتفهّم الوضع لنكون أسباباً ونهيّئ لدولة الإمام المهديّ(عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، فإنّ الرسالة المحمدية التي حمّلها الله رسوله الكريم ليبلّغ بها الناس هي رسالةٌ إلى الجميع وفي جميع الأزمان لتكون دستوراً يجب العمل به وفق نظرة القرآن الكريم".

وذكر الربيعي أيضاً ما للعتبة من مشاريع خيّرة ورائدة في تطوير المجتمع العراقيّ للنهوض بواقعه الاقتصادي والاجتماعي.

أعقبتها كلمةُ الأستاذ المساعد الدكتور صفاء عبدالجبار علي الموسويّ عميد الكلية التي أكّد فيها على أهمّية وعظم المصاب الجلل ألا وهو شهادة سيّد الرسل وخاتمهم النبيّ الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله) كما أكّد على أهميّة الوحدة والتكاتف بين المسلمين مستلهمين من سيرة الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) الثبات على العقيدة وأخلاق أهل بيته(عليهم السلام).

مضيفاً: "إنّ الرسول الكريم هو حاملُ لواء القرآن وهو الشاهد على الأمة وهو البشير النذير، لذلك يجب على الأمّة أن تتّبع خطواته المباركة التي سُطّرت وفق منهج إلهيّ رصين لا يحتمل الخطأ والشكّ، وجاء القرآن على لسانه ليبشّر به الأمم وليكون دستور الحياة، فنحن نقف اليوم أمام شخصيّته العظيمة التي تمثّلت بالعلم والمعرفة والأخلاق والصبر والقيادة ليخلّص الأمّة من الظلم والظلمات".

واستُكمِلَ برنامج المهرجان وفقراته ببحثٍ أكاديميّ حول شخصية الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) وعرض فلمٍ وثائقيّ حول النشاطات الثقافيّة للعتبة العباسيّة المقدّسة فضلاً عن فقرة شعريّة أُلقيت فيها قصائد بمناسبة استشهاد النبيّ الأكرم(صلى الله عليه وآله) وأخرى أشادت بانتصارات الحشد الشعبيّ المبارك.

تبادل بعدها كلٌّ من العتبة المقدّسة وكليّة الدراسات الهدايا التقديرية كما تمّ تكريم المساهمين في هذا المهرجان لينتقل بعدها الحضورُ لافتتاح معرض الصور للحشد الشعبيّ المقدّس ومشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة وصور مقتنيات متحف الكفيل.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: