شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصور: سامرّاء العسكريّين(عليهما السلام) تستقبل حشود المعزّين..

ضريح العسكريين عليهم السلام
لتعزية وليّ الله في أرضه في ذكرى شهادة والده الإمام الحسن العسكري(سلام الله عليه) وتحدّياً لكلّ الصعاب والمخاطر توجّه المحبّون والموالون لسامراء العسكريّين(عليهما السلام) زرافات ووحداناً، وبدأت قوافل العشق الولائي تتدفّق على المرقد الطاهر لتصل ذروتها هذا اليوم الأحد في ذكرى الفاجعة الأليمة.
نقلاً عن مسؤولين في مدينة سامراء المقدّسة توافدت أعداد كبيرة على المدينة لإحياء هذه الذكرى الأليمة حيث بدأ الزوّار من داخل وخارج العراق بالتوافد منذ أيام على المدينة، إلّا إنّ ذروة الحركة كانت اليوم الأحد مع انتهاء الزيارة وإنّ قوات مشتركة من الجيش والشرطة وقوّات الحشد الشعبي المقدّس شاركت في حماية الزائرين وإنّ القائمين على هذه الزيارة لم يتوقّعوا توافد هذه الحشود الكبيرة بالتزامن مع الأجواء الأمنية المشحونة في البلاد.
ورافق حركةَ الزائرين هذه انتشارٌ لمواكب الخدمة حيث هرع أصحابها لتقديم ما يحتاجه الزائر فضلاً عن الخدمات الطبية وغيرها من الأمور التي يحتاجها الزائر.
وتوقّع نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي سامي المسعودي أن تصل أعداد المعزّين الزائرين لمرقد العسكريين من ثلاثة إلى أربعة ملايين زائر، فيما بيّن أنّ مواكب الخدمة وصل عددها التقريبي الى (1000) موكب لتقديم الخدمات للزائرين، وطالب وزارة النقل وبعض الوزارات الأخرى بالمشاركة في تقديم الخدمات للزائرين لاسيّما فيما يخصّ عملية نقلهم، مؤكّداً بأنّ هناك غياباً واضحاً لوزارة النقل وبعض الوزارات الأخرى.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي في تصريح تابعته شبكةالكفيل، أنّه: "توافد الآلاف من الزائرين صوب مرقد العسكريّين في سامراء لإحياء الزيارة يوم الأحد"، مشيراً الى: "استنفار كافة الأجهزة الأمنية والخدمية في المحافظة لخدمة الزائرين وتقديم الخدمات للمواكب الحسينية المنتشرة على طول الطريق الرابط بين بغداد وسامراء".
وأضاف أنّه: "كذلك تمّت مشاركة أبناء الحشد الشعبيّ في تأمين الطريق للزوّار بالتعاون مع الجيش والشرطة والتشكيلات الأمنية الأخرى".
وأكّد الخزرجي: "إنّ حكومة صلاح الدين وجّهت كافة أجهزتها الأمنية والخدمية ببذل أقصى الجهود في توفير الخدمة المناسبة للزائرين"، مشيداً في الوقت نفسه بأصحاب المواكب الذين يبذلون جهوداً في تقديم الخدمات من المأكل والمشرب وكذلك تعاونهم في فرض الأمن لتفويت الفرصة على الإرهاب من تعكير أجواء الزيارة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: