شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تتواصل بدعمها لعوائل وذوي شهداء الحشد الشعبيّ المقدّس..

جانب من التكريم
كرّمت العتبةُ العبّاسية المقدّسة ضمن برنامجها الخاصّ بتكريم عوائل وذوي شهداء قوّاتنا الأمنية والحشد الشعبيّ المقدّس وجبةً جديدة، حيث شمل التكريم الذي أُقيم في العتبة المقدّسة مجموعةً طيّبةً من هذه العوائل وكانت (20) عائلة من محافظة كربلاء المقدّسة و(17) من محافظة بابل و(7) عوائل من محافظة ميسان وعائلة واحدة من محافظة النجف الأشرف ، وهذا التكريم يأتي امتثالاً لأوامر المرجعية الدينية العُليا بضرورة الاهتمام بعوائل شهداء الحشد الشعبيّ ورعايتهم، وإدامة زخم المعركة ضدّ العصابات التكفيريّة والإرهابية.

الشيخ ماجد السلطاني من قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدّسة الذي كان مشرفاً على التكريم بيّن قائلاً: "إنّ تكريم عوائل الشهداء من قبل العتبة العباسيّة المقدّسة مستمرّ سواءً كان في الديوانية أو بغداد أو كربلاء أو أيّ محافظةٍ أخرى من محافظات العراق، ويأتي هذا العمل ضمن سلسلة التكريم المستمرّ من قبل العتبة المقدّسة منذ صدور فتوى المرجعيّة المباركة حتّى يومنا هذا، ونحن أيضاً مستمرّون في هذا التكريم وهذا العمل -كما نذكر دائماً- هو من أجل التبرّك والتشرّف برؤية عوائل الشهداء ومدّهم معنويّاً وماديّاً ضمن إمكانيّاتنا المتاحة، ولله الحمد لا زلنا متواصلين في هذا التكريم الذي هو عبارة عن مبلغ ماليّ بالإضافة الى بعض الهدايا التبرّكية من العتبة المقدّسة، وكلّ هذه الأموال التي تُقدَّم هي من تبرّعات المؤمنين في صناديق دعم الحشد الشعبيّ المقدّس المنتشرة في صحن أبي الفضل العباس(عليه السلام) وفي منطقة ما بين الحرمين الشريفين".

وأضاف: "شعور هذه العوائل يختلف، فعندما يأتي إليها مبلغٌ من المال من جهةٍ ما ليس كما يأتي إليها من قبل العتبة العبّاسية المقدّسة، لأنّ هذا المال يعتبرونه تكريماً من أبي الفضل العباس(عليه السلام)، وهذا ما بيّنوه لنا أثناء التكريم، الأمر الآخر إنّ الشهداء خرجوا بفتوى المرجعية التي صدحت بها منابر الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) فيشعرون بأنّ الجهة التي أرسلتهم لم تنسَهم بل لا زالت متواصلةً معهم".

يُذكر أنّ العتبة العباسيّة المقدّسة انطلاقاً من توجيهات المرجعية الدينية العُليا بتقديم الدعم اللازم لعوائل وذوي الشهداء والجرحى قد أعدّت برنامجاً متكاملاً يشمل تنظيم زياراتٍ متتالية للجرحى وعوائل الشهداء في جميع مناطق العراق بدون استثناء، من أجل التواصل معهم وسدّ احتياجاتهم والاهتمام بهم وتكريمهم تكريماً يليق بتضحيات أبنائهم, وهذه الزيارات مستمرّة ومتواصلة لحين زيارة جميع عوائل الشهداء الأبرار الذين استُشهِدُوا بعد انطلاق فتوى الوجوب الكفائيّ.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: