الى

حفلٌ بهيج يحتضنه مابين الحرمين الشريفين أحتفاءً بذكرى ولادة الصدِّيقة فاطمة الزهراء(عليها السلام)

جانب من الأحتفال
ليس في الخلق أحبُّ إلى الله سبحانه وتعالى من نبيه محمد(صلى الله عليه واله وسلم )، وليس فيهم من هو أحبّ إلى قلب المصطفى(صلى الله عليه واله وسلم) من عترته وذريته, وفاطمة(سلام الله عليها ) على رأس القائمة؛ لأنها بضعته وروحه التي بين جنبيه ،ولأنها(سلام الله عليها) تشفع للمذنبين من محبيها، وتلتقطهم من النار التقاط الطير للحب الجيد من الحب الرديء، فلقد كان الاهتمام من قبل الموالين بذكرى ولادتها، وذكرى استشهادها(عليها السلام ).
ومن هذا المنطلق فقد اقام قسم مابين الحرمين الشريفين التابع للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية محفل بهيج أحتفاءً بهذه الذكرى العطرة ،وكجزءٍ من النشاطات التي يقوم بها قسمُ ما بين الحرمين الشريفين في إحياء ذكرى ولادات ووفيات أئمة أهل البيت(عليهم السلام) وإحياء أمرهم
الحفلُ الذي استُهِلّ بآياتٍ من الذكر الحكيم شهد العديد من الفقرات الولائية التي جسّدت هذه المناسبة العطرة ، وبيّنت مدى حبّ وتعلّق الموالين بسيدتهم ومولاتهم الزهراء عليها السلام والسير على نهجها ونهج عترتها والتمسّك بهم والسعي الى إحياء ذكرهم وأمرهم وإدخال السرور الى قلب إمامهم صاحب العصر والزمان(عجّل الله فرجه الشريف).
وتمحورت الفعالياتُ حول السيرة العطرة للحوراء الأنسية سلام الله عليها بإلقاء العديد من القصائد الشعرية بمشاركة مجموعةٍ من الشعراء الذين صدحت حناجرُهم وسط تفاعل الحاضرين.
كذلك تخلّلتها موشّحاتٌ دينية وفواصلُ ولائية، كما كان لأبناء القوّات الأمنية والحشد الشعبيّ الذين يسطّرون أروع صور الانتصارات على الكيان الداعشي نصيبٌ من هذا الاحتفال، حيث جسّدت ذلك بعضُ المشاركات الشعرية التي حملت بين طياتها أيضاً ردّاً على المتطاولين على الحشد الشعبي والمشكّكين بكلّ ما حقّقه على أرض الواقع في الدفاع عن الأرض والعرض وهم يستعيدون ما اغتُصب من أراضي الوطن واحدةً تلو الأخرى.
الجدير بالذكر أنّ هذا المحفل يُقام ضمن الخطة السنويّة التي وضعها قسمُ ما بين الحرمين الشريفين لإقامة المحافل ومجالس العزاء بمناسبة ولادات واستشهاد الأئمّة المعصومين(عليهم السلام) والصحابة المقرّبين رضوان الله عليهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: