الى

بالتعاون مع العتبتين المقدّستين: جامعة كربلاء المقدّسة تُطلق مؤتمرها العلميّ الدوليّ الثامن..

بالتعاون مع العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية انطلقت صباح اليوم الأحد (2رجب 1437هـ) الموافق لـ(10نيسان 2016م) المؤتمر العلميّ الدوليّ الثامن (المؤتمر العلمي الحادي عشر) الذي تقيمه كلّية الإدارة والاقتصاد في جامعة كربلاء تحت شعار: (رؤى أكاديميّة للإصلاح الاقتصادي والمالي والإداري في العراق) والذي سيستمرّ ليومين على قاعة رئاسة الجامعة بمشاركةٍ وحضورٍ نخبويّ لأساتذةٍ ومختصّين بالمجال الاقتصادي، فضلاً عن وفدٍ مثّل العتبة العبّاسية المقدّسة ترأّسه أمينُها العام المهندس محمد الأشيقر ووفدٌ آخر من العتبة الحسينيّة المقدّسة.

واستُهِلَّ حفلُ افتتاح المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق ثمّ كلمة اللّجنة التحضيرية للمؤتمر التي ألقاها رئيسُها الدكتور عواد الخالدي والتي استهلّها بتقديم الشكر لكلّ من ساهم وحضر وشارك في هذا المؤتمر الذي يأتي مكمّلاً لمؤتمرات علمية رعتها وحضنتها الجامعة، ومنها هذا المؤتمر الذي يهدف للمساهمة والنهوض بالواقع الاقتصادي والمالي للبلد.

جاءت بعدها كلمة رئيس جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور منير حميد السعدي، وممّا جاء فيها: "في هذا اليوم يسعدنا أن تستضيف جامعةُ كربلاء هذا المؤتمر الذي نعتقد أنّه سيكون مهمّاً في هذا الوقت إذا ما عرفنا أنّ العراق يُعاني تحدّيات كبيرة في الاقتصاد والإدارة، وإنّ المؤتمر بسمته الأبرز التي من أجلها حضر نخبةٌ من الباحثين والاقتصاديّين ممّن مبتغاهم الأوّل والأخير هو المساهمة بطرح رؤى وأفكار تُفضي الى الخروج بمقرّرات تُساعد على الخروج من الأزمة الاقتصادية والتعثّرات الإدارية العاصفة بالبلاد، الأمر الذي يحتاج الى العديد من الأفكار والخطوات العلمية للنهوض به، واليوم في جامعة كربلاء وفي هذا المؤتمر نضع مجموعةً من الرؤى الأكاديميّة الهادفة لإصلاح الاقتصاد ونطمح أن تكون هناك رؤى وأهداف واضحة قريبة من الواقع وتدخل حيّز التنفيذ، اليوم نحن في جامعة كربلاء شركاء مع العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية فكما هي منارات للدين والأخلاق والعلم فإنّ الجامعة تعدّ منارةً ثالثة لكن أقلّ، فنُكمل بعضنا البعض إذا ما عرفنا أنّ هناك أعمالاً ومشاريع تبنّتها هاتان العتبتان المقدّستان وكانت أنموذجاً يحتذى به وعلينا أن نستفيد من تجربتهما".

بعدها فُتِحَت فعاليات المؤتمر التي استُهِلَّت بجلسة حوارية تبلورت حول رؤى وأفكار هذا المؤتمر وما سيُطرح فيه، وأُديرت الجلسة من قبل الأستاذ طلال محمد علي الجلجاوي.

الأستاذ الدكتور عواد الخالدي عميد كلية الإدارة والاقتصاد ورئيس اللّجنة التحضيرية للمؤتمر بيّن من جانبه: "تضمّن المؤتمرُ استلام (160) بحثاً قُبِلَ منها (115) بحثاً ورفض منها (45)، وتوزّع الباحثون من داخل وخارج العراق، وتمّت مناقشة الجانب الإداري والاقتصادي في محاور متعدّدة، وتقديم الكثير من الرؤى والتوصيات في هذا الجانب، عسى أن تنال القبول من المسؤولين لتحسين الواقع في الجانب الاقتصادي والمالي للبلد، وسوف يخرج المؤتمر بتوصياتٍ لمعالجة العديد من المشاكل المتعلّقة بالجانب المالي والاقتصادي العراقي، وهناك مشاكل سيتمّ طرحها في هذا المؤتمر تخصّ مدينة كربلاء اقتصادياً، حيث قدّمها بعض الباحثين برؤى معيّنة من الممكن الاستفادة منها..".

هذا وقد أُقيم على هامش فعاليات المؤتمر معرضٌ ضمّ عرضاً لنتاجات منحل الكفيل بالإضافة الى معرض صوريّ اشترك فيه قسمُ شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، كذلك كان هناك جناحٌ احتوى على غنائم لواء علي الأكبر(عليه السلام) من عصابات داعش الإرهابيّة ومعرض آخر للنتاجات الفكرية والثقافية في العتبة الحسينيّة المقدّسة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: