شبكة الكفيل العالمية
الى

بملفٍّ خاصّ عن فكر الإمام الصادق(عليه السلام) مجلّة العميد تُصدر عددها السادس عشر..

غلاف المجلة
صدر حديثاً عن مركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسيّة المقدّسة العددُ السادس عشر من مجلة العميد الدوليّة المحكّمة.

مديرُ تحرير المجلّة الدكتور شوقي مصطفى الموسوي بيّن من جانبه قائلاً: "يتجدّد الأمل أن تكون هذه المجلّة مأوى أفئدة الباحثين والدارسين وملتقى أعمالهم المعرفية التي يُرجى لها أن تكون صورة طيبة للحياة العلمية والبحثية للأمّة الإسلامية، ومنبراً حرّاً لكلّ فكرة تنشد الحقيقة وكلّ قلمٍ يحترم مسؤوليته الأخلاقية والبحثية رعايةً لحرمة الدرس الأكاديميّ الرصين".

مبيّناً: "العدد حمل بين طيّاته ثلاثة بحوث تتناسب وموضوعة الملفّ الذي توسّم بـ(بناء الحضارة الآمنة في فكر الإمام الصادق -عليه السلام-)، بالإضافة الى أبحاثٍ تنوّعت اختصاصاتها بين حقول اللّغة العربية والفقهية والثقافية فضلاً عن الدراسات اللّغوية واللّسانية، وإنّ ملف العدد احتوى على ثلاثة بحوث تصدّرت تسلسل البحوث الأخرى، وأخذت عناوين مختلفة كان أوّلها (مبادئ التربية الاجتماعية في فكر الإمام جعفر الصادق -عليه السلام-) للدكتور محمّد ضياء الدّين خليل من كليّة الإمام الأعظم الجامعة".

وتابع: "جاء البحث الثاني بعنوان: (مدرسة الإمام الصادق(عليه السلام) نموذج راقٍ للجامعة الإسلامية المثالية) للدكتورة سمية حسن عليّان من جامعة أصفهان، وختمت أبحاث الملفّ ببحثٍ للدكتورة مها طاهر عيسى من جامعة القادسية، توسّم بعنوان: (أخلاقيات الخطاب في موروث الإمام الصادق -عليه السلام-)".

وأضاف الدكتور شوقي: "شملت المجلّة أيضاً باقةً منوّعة من البحوث التي تنتمي الى حقول معرفية شتّى والتي تنوّعت اختصاصاتها بين حقول اللّغة العربية والفقهية والثقافية فضلاً عن الدراسات اللّغوية واللّسانية".

يُذكر أنّ مجلّة العميد هي مجلّةٌ فصليةٌ محكّمة تُعنى بالأبحاث والدراسات الإنسانية تصدر عن مركز العميد الدوليّ التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسيّة المقدّسة، وهي مجازة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية ومعتمدة لأغراض الترقيةِ العلميةِ وهي واحدةٌ من بين عددٍ من المجلّات التي تصدر عن المركز في علومٍ إنسانية وأخرى علمية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: