شبكة الكفيل العالمية
الى

قسم مابين الحرمين ينهي استعداداته لإنجاح زيارة النصف من شعبان

جانب من الحشود في ساحة  ما بين الحرميين
جانب من الحشود في ساحة ما بين الحرميين
استنفار عام لكل منتسبي قسم مابين الحرمين الشريفين استعداداً لاستقبال ثاني أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام

وقد تحدث (للكفيل) عن استعدادات القسم المذكور مسؤول أعلام مابين الحرمين الأستاذ علي جابر الباوي " تم تقسيم وتوزيع المهام والواجبات على كافة الشعب وكلاً حسب اختصاصه, فشعبة حفظ النظام والملاقى على عاتقها العديد من الواجبات, حيث تعتبر من أهم الأطواق الأمنية المحيطة بالعتبات المقدسة والتي تعنى بتفتيش والوافدين إلى منطقة ما بين الحرمين, حيث تم تقسيم المنطقة إلى عدة أجزاء تتجول فيها دوريات لمتابعة حركة الزائرين أو أي نشاط مشبوه, وأن قيادة عمليات كربلاء المقدسة بالاشتراك مع قوة حماية بين الحرمين وكوادر من العتبتين المقدستين استخدمت أجهزة وكاميرات حساسة حديثة لكشف المتفجرات ونصبها في طرق وأزقة وساحة مابين الحرمين لتؤدي الغرض المطلوب, ويتم مسح المنطقة من الصباح إلى الليل وعلى مدى 24 ساعة".

وأضاف" لقد تم رفد القسم بآلاف المتطوعين بالإضافة إلى حالة إنذار 100% بالنسبة لكادرنا، وتم نشر المنتسبين في كافة الطرق والأزقة المؤدية إلى الحرمين الشريفين لغرض متابعة الأشخاص المشكوك بأمرهم وكل من يفد إلى المدينة للحفاظ على أرواح الزائرين وفحص كافة السيارات والبضائع الداخلة للمنطقة ,ومراقبة أي حالة سلبية من خلال كاميرات مراقبة واتخاذ الأجراءت المناسبة بحقها وبالسرعة الممكنة وللحد من ظاهرتي السرقة وتسهيل انسيابية وحركة الزائرين وفض الزحام الحاصل في المنطقة, إضافة إلى مساعدة الحالات المرضية ونقلها للمفرزة الصحية ,ومن الأعمال الأخرى هي ملاء ترامز وتزويدها بمادة الثلج والأشراف عليها بصورة دورية, مع زيادة عددها يتناسب مع عدد الزوار خلال هذه الزيارة ".

وفيما يخص عمل شعبة النظافة أوضح الباوي "أن هذه الشعبة أخذت على عاتقها تهيئة الأجواء الخاصة وبما يتناسب مع قدسية هذه الزيارة المباركة والذي يشمل غسل الساحة الوسطية ومن ساعات الصباح الأولى وإدامة حاويات النفيات المنتشرة في المنطقة, وكذلك تهيئها وفرشها لأداء مناسك الصلاة والزيارة ".

وعن شعبة الآليات أضاف " تم تهيئة عجلات النظافة والعجلات الخاصة بنقل مادة الثلج من إدامة وصيانة وغسل لديمومة عملها طيلة فترة الزيارة ".

أما شعبة الصيانة التابعة لنفس القسم فقد بين" فأن الشعبة أستعدت ومنذ فترة طويلة لهذه الزيارة المباركة وشملت أعملها بناء كرفانات ومظلات أضافية لجلوس ومبيت منتسبي نقاط العوارض الرئيسية والسياج الحديدي ونقاط قوة مابين الحرمين,وتم تهيئة وصيانة الحاويات الحديدية وكذلك قامت بصيانة جميع البرادات ".

وبين أن استعدادات شعبة العوارض تمثلت بـ" إصدار باجات خاصة بالعجلات والعربات لغرض تسهيل مرور الأخوة الساكنين في منطقة مابين الحرمين ,وتم تخصيص عجلة لنقل مادة الثلج والماء على كافة نقاط العوارض لتزويد المنتسبين والزائرين بالماء البارد, وكذلك تم تزويد كافة العوارض بدليل للفنادق والحسينيات لتسهيل عملية وصول الزائرين والوافدين "

كما أوضح الأستاذ علي عن استعدادات شعبة الكهرباء "أن أستعدادتها بدأت منذ اليوم الأول من الشهر المبارك فقد قام فنيوا هذه الشعبة بصيانة وتجديد كافة التجهيزات والمستلزمات الكهربائية لمنطقة بين الحرمين من إنارة ومراوح ونقاط شحن لهواتف الزائرين ,إضافة إلى تزيين المنطقة بالنشرات الضوئية الملونة وبأشكال فنية جميلة " .

يذكر أن العتبة العباسية المقدسة وبكافة أقسامها ومنها هذا القسم والذي يكون عمله مشترك مع العتبة الحسينية المقدسة قد أعلنت عن الانتهاء من الاستعدادات اللازمة والضرورية لاستقبال الزائرين والوافدين للعتبة في زيارة النصف من شعبان، والتي تعد أحد أضخم ثاني الزيارات بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) فقد بلغ عدد الزائرين للعام الماضي أكثر من 6 ملايين زائر، أحيوا الزيارة الشعبانية، بينهم عشرات الآلاف من العرب والأجانب.







تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: