شبكة الكفيل العالمية
الى

بالتّعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة: جامعةُ المثنّى تُقيم مسابقةً لاختيار (المرأة المثال) بين الطالبات ..

بالتزامن مع ذكرى ولادة رمز العفّة والطهارة السيدة سكينة بنت الحسين(عليهما السلام) شهدت جامعةُ المثنّى كليّة التربية للعلوم الإنسانية بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة ومسجد وحسينية الإمام المهدي(عجّل الله تعالى فرجه الشريف) إقامة مسابقةٍ لاختيار (المرأة المثال) لطالبات الكلّية المذكورة وفق شروط الالتزام بالحجاب الشرعي وحسن الأخلاق والتفوّق العلمي وغيرها.

استُهِلّت المسابقةُ التي شهدت حضور وفد العتبة العبّاسية المقدّسة بالإضافة الى جمعٍ من أساتذة وطلبة الكلية المذكورة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق, استمع الحاضرون بعدها الى النشيد الوطني لتأتي بعد ذلك كلمة العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها السيد محمد الموسوي من قسم الشؤون الدينية، وجاء فيها:

"أيّها الإخوة والأخوات إنّه لمن دواعي السرور أن تخرّج هذه الجامعة ثلّةً طيّبة من العلماء الأفاضل وكوكبة مخلصةً لله وللوطن في الفقه والمعرفة والعلم، وهذا من فضل الله تعالى علينا جميعاً، فهنيئاً لكم هذا المهرجان وأبارك أيضاً للأنامل الطيّبة والجهود المخلصة المبذولة من قبل الإخوة بخصوص إقامة مثل هذه المهرجانات والمؤتمرات التي تصبّ إن شاء الله تعالى في إحياء ذكر محمد وآل محمد".

وأضاف: "في الحقيقة لا يوجد دينٌ أولى أهمّيةً للمرأة كالدّين الإسلامي، كلّكم يعلم ماذا كان يُفعل بالمرأة قبل الإسلام، هذا الكائن المهمّ في المجتمع كان يُدفن حيّاً في التراب، ولكن جاء الإسلام وأكرم نبيّنا الكريم محمد(صلى الله عليه وآله) ببنتٍ وحيدة وشرّفه على سائر الخلائق، ونحن إن شاء الله كلّنا نقتدي بنهج الزهراء(سلام الله عليها) فهنيئاً لكم هذه المبادرة الطيبة وأشدّ على أيدي القائمين عليها، ونبارك لكم هذه الجهود المباركة".

جاءت بعدها كلمةُ كلية التربية للعلوم الإنسانية التي ألقاها عميد الكلية الدكتور محمد الجبوري، حيث بيّن فيها: "إنّ كلية التربية هي الحاضن لكلّ النشاطات التي من شأنها أن تساهم في تربية المجتمع، حيث اعتادت هذه الكلية على تبنّي كلّ المشاريع وكلّ الأفكار والرؤى المساهمة في تقويم ما اعوجّ من أعرافٍ في المجتمع ولاسيّما في هذه الأوقات، فبالتأكيد المثال هو المطلب الحقيقي لكلّ من يسعى الى الإصلاح، لذلك نتمنّى أن يكون الطلبة والطالبات مثاليّين, إنّ مسؤوليّة كلية التربية ومتخرّجيها لقيادة المجتمع ودفّة التربية والتعليم يحتّم على هذه الكلّية أن تتبنّى هكذا مشاريع ورؤى لأنّنا نعتقد أن المتخرّج من هذه الكلية يسهم إسهاماً كبيراً في توجيه المجتمع الوجهة التي يُراد لها أن توجّه، وبالتأكيد أنّ الغاية الأساسية لمثل هذه المهرجانات هو الإصلاح وهو الهدف الأسمى الذي استُشهِدَ من أجله الإمام الحسين(عليه السلام)".

كما تخلّل المهرجانَ إلقاءُ العديد من القصائد الشعرية والموشّحات الدينيّة التي تغنّت بالحجاب وبيّنت أهميّته في حفظ وقار المرأة وعفّتها، تمّ بعدها تقديم شرحٍ موجزٍ عن تفاصيل المسابقة ليتمّ بعد ذلك تكريم الطالبات المرشّحات لهذه المسابقة من أجل الحصول على الجوائز التي قُدّمت من قبل العتبة العبّاسية المقدّسة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: