شبكة الكفيل العالمية
الى

خَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) يشاركون خَدَمَة العتبة العلويّة المقدّسة في احتفائهم بالذكرى السنويّة الثانية لفتوى الجهاد الكفائيّ..

جانب من الأحتفال
شارك وفدٌ من العتبة العبّاسية المقدّسة وفرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية في الاحتفال الذي أقامته فرقة الإمام علي(عليه السلام) القتالية التابعة للعتبة العلويّة المقدّسة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لصدور فتوى الجهاد الكفائي الذي جاء متزامناً مع الانتصارات التي تحقّقت مؤخّراً بتحرير قرية البشير.
شهد الحفل حضوراً واسعاً وكبيراً كان على رأسه الأمينُ العام للعتبة العلويّة المقدّسة سماحة السيد نزار حبل المتين(دام عزّه)، وقائدُ فرقة الإمام علي(عليه السلام) القتالية الحقوقيّ عباس منهل أبو طبيخ، والمشرفُ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية الأستاذ ميثم الزيدي، وعددٌ من قادة وأمراء الألوية التابعة للفرقتين وجمعٌ من المقاتلين وممثّلو مراجع الدين العظام وفضلاء الحوزة العلمية المباركة.
الأمين العام للعتبة العلويّة المقدّسة سماحة السيد نزار حبل المتين بيّن من جانبه في الكلمة التي ألقاها: "أنّ صدور الفتوى المباركة فاتحة للخير كلّه والإذن الإلهيّ بالنصر، وكانت استجابة جموع المؤمنين -أعزّهم الله- الكبيرة قد أذهلت الجميع وجعلت الأعداء حيارى وقد انهارت أحلام الشرق والغرب، فشكراً لله الذي حبانا بهذه المرجعيّة العظيمة وشكراً لله الذي جعلنا في هذا الوقت الذي نكون فيه من خدّامها والملبّين لندائها، وشكراً للمؤمنين الذين لبّوا نداء المرجعية وبذلوا النفوس والأموال في سبيل ذلك".
مؤكّداً: "أنّ المعركة اليوم تحتاج الى المزيد من الوعي والصبر على الآلام وتلاحم بين القوى المخلصة، وهذا الصبر والجهاد سوف يسجّله التاريخ بكلمات من نور وسيبقى هذا النور يضيء الدرب للأجيال والشعوب".
متابعاً: "إنّ الإرهاب اليوم يقصد العتبات المقدّسة وأبناءها وهذا هو هدفهم الأوّل، وتمزيق العراق وتشتيت وحدته وتلاحم قواه ومسيره خلف المرجعية العُليا المتمثلة بالمرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني(دام ظلّه الوارف) هو هدفهم الثاني".
موضّحاً: "إنّنا اليوم نواجه عدّة قوى تنخر بأرض العراق، قوى الفساد الداخلي وقوى الإرهاب الخارجي، وسوف تتمّ هزيمة هذه القوى بفكرنا الإسلامي المحبّ للإنسانية والخير وبثقافة أهل البيت(عليهم السلام) وجهاد أبنائنا أبناء العتبات المقدّسة وبإخلاص النوايا والجهاد في سبيل الله".
أمّا المشرف على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية الشيخ ميثم الزيدي فقد بيّن في كلمته قائلاً: "إنّ فتوى الجهاد الكفائي المباركة حفظت للإنسانية ماء وجهها من خلال الوقوف ضدّ عدوّ مجرم يستهدف الإنسانية قبل أن يستهدف الشريعة أو الطائفة أو الدين". مؤكّداً: "أنّ المرجعية العُليا قدّمت شهادة فخر واعتزاز عامّة الى الشعب خلال خطبة الجمعة الأخيرة حينما وصفته بالشعب الصابر المجاهد، ونحن بعد مرور سنتين على فتواها المباركة نعتزّ بتلك الشهادة كعراقيّين وكشعب، كما أنّها وصفت المقاتلين المجاهدين بأنّهم (أجلّ قدراً وأعظم أجراً ومثوبةً عمّن سواهم)".
كما كانت هناك كلمة ألقاها قائد فرقة الإمام علي(عليه السلام) الأستاذ عباس أبو طبيخ أوضح فيها: "فتوى الجهاد الكفائيّ كانت بمثابة التنفّس الاصطناعي الذي أنقذ البلد الغريق وأعاد له الروح، فقد هبّت جموع الشعب ملبّيةً لنداء المرجعية العُليا المقدّس لتسطّر أروع صور البطولة والفداء. صوراً لم يشهد لها التاريخ مثيلاً أو نظيراً بالرغم من وقوف الكثير -سواءً من الجانب الحكومي أو المؤثّرين على القرار السياسي- بوجه الفتوى ومحاولة إفشالها، إلّا أنّها آتت أكلها لأنّ الله أرادها لإتمام نوره".
أهالي ناحية تازة وقرية البشير كذلك كانت لهم كلمة في هذا المحفل ألقاها بالنيابة عنهم عباس عاشور الذي قدّم من خلالها شكره نيابةً عن أهالي القريتين ولواء الحشد التركماني لمراجع الدين العظام والعتبات المقدّسة، وكلّ مَنْ ساندهم في تحرير قرية البشير وإبعاد الخطر عن ناحية تازة".
وتخلّل الحفلَ إلقاءُ العديد من القصائد الشعريّة والموشّحات ليُختَتَمَ بتكريم المراسلين الحربيّين ووالد الشهيد علي ياغمور ونجله، وهو من شهداء الحشد التركماني الذي رافق فرقة الإمام علي(عليه السلام) في تحرير قرية البشير، كما تمّ تكريم إحدى نساء البشير المجاهدات لشجاعتها وبسالتها خلال معارك تحرير المدينة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: