شبكة الكفيل العالمية
الى

أبرز استعدادات خَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لاستقبال زائري عيد الفطر المبارك..

في البدء يُهديكم كادرُ شبكة الكفيل العالمية خالص الدعاء بمناسبة عيد الفطر المبارك سائلاً المولى عزّوجلّ أن يتقبّل منكم أعمالكم خير قبول وأن يرحم شهداء العراق ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

ثمّ سنتطرّق إلى أبرز فعاليات وخدمات أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة المُعدّة لاستقبال زائري العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية خلال أيّام عيد الفطر المبارك.

نبتدئ بقسم الشؤون الدينيّة: فهو قسمٌ له دخل في كلّ صغيرة وكبيرة وفي كلّ مفصلٍ من مفاصل الحياة وخصوصاً في مثل هذه المناسبات التي تشهد توافد الزائرين بشكلٍ مكثّف، فدوره يتمحور في ترسيخ مبادئ الاحتفاء بالعيد وأيّام العيد وكيف يُمكن أن تُغتنم هذه الأيّام في طاعة الله عزّوجلّ، وكذلك ردّ بعض الشبهات والعادات والممارسات غير الصحيحة في هذه الأيّام، وتأتي هذه الأعمال عن طريق بعض المشايخ الأجلّاء الذين ينتشرون في أرجاء الصحن الشريف والأماكن المخصّصة للاستفتاءات الشرعية لبيان ذلك لعامّة الناس.

أمّا قسم الشؤون الخدمية: تقوم جميع شُعَبه ووحداته بالتهيّؤ لمثل هذه الأيام لكون أنّ أغلب الأمور الخدمية تقع على عاتق القسم، حيث يوفّر كمّيات كبيرة من السجّاد لمنطقة الحائر وبين الحرمين الشريفين من أجل تهيئة أماكن استراحة للزائرين، بالإضافة إلى العمل على تهيئة أماكن الاستراحة في مشروع التوسعة الأفقية للعتبة المقدّسة، وكذلك تهيئة عربات نقل المعاقين التي يتمّ توزيعها وفق خطّةٍ تتناسب مع حجم الوافدين، كما أنّ منتسبي القسم -نتيجةً للخبرة المتراكمة- أصبحت لديهم الإمكانيّة في تنظيف المنطقة أثناء هكذا زيارات حتى إذا كانت مزدحمة من أجل الحفاظ على قدسيّتها وجمالها على أن يكون هذا العمل مدعماً بعددٍ من الآليّات المختصّة بهذا الشأن, كما لا ننسى الدور الكبير الذي يقدّمه المنتسبون العاملون في مخالع الأحذية (الكيشوانيات) وأمانات الزائرين وتوفير القدر الكافي الذي يتناسب مع حجم الوافدين.

قسم حفظ النظام: وهو من أهمّ أقسام العتبة المقدّسة لكونه يتحمّل مسؤولية حماية أمن الزائرين والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم، وكذلك تأمين المنطقة المحيطة بالعتبة المقدّسة من أيّ خرقٍ -لا قدّر الله- خصوصاً وأنّ العراق يمرّ بمرحلةٍ حرجة من ناحية الأوضاع الأمنية، لذا فصعوبة العمل تكمن في حفظ أمن الزائرين دون التأثير على روحانية الزيارة وإثارة القلق، مع الأخذ بعين الاعتبار هذا الكمّ من الزائرين الذين يتوافدون على مدى ثلاثة أيام، لكن أيضاً لتراكم الخبرة والخطط الأمنية التي توضع وفق أسسٍ تعتمد على المهنيّة ساهم ذلك وبحمد الله في حفظ أرواح المؤمنين على مدى عقدٍ من الزمن.

حيث تتمّ تهيئة المنتسبين تهيئةً جيدة من الناحيتين النفسية والجسدية، ويتمّ إدخالهم في دورات للتدريب الرياضيّ ليُحافظوا على لياقةٍ جيدة تُناسب الجهد الكبير الذي يبذلونه, كما تُخصّص دوريّات راجلة للتحرّي عن المعلومات ومتابعة وضع المنطقة تحسّباً لأيّ طارئ، ولغرض معرفة حركة بعض التجمّعات المشبوهة فهناك عناصر لديهم حسٌّ أمنيّ عالٍ يتابعون هذه الأمور، وكذلك هناك عناصر آخرون مهمّتهم متابعة الحالات المخلّة بالذوق العام والآداب التي تُسئ الى قدسية المنطقة.

كما أنّ متابعة الزحامات والاختناقات في بعض الأبواب وتسهيل حركة الزائرين هي من واجبات منتسبي القسم أيضاً إضافةً الى أجهزة كشف الحقائب الموجودة في المداخل الرئيسية.

أمّا قسم رعاية الحرم الشريف: فمن واجباته تنظيف وتطهير الحرم الشريف ورش العطور ونشر المباخر وتهيئة السجّاد لأداء صلاة الجماعة, وتنظيم حركة الزائرين، وهذا ليس بالأمر اليسير مع توافد الآلاف من المؤمنين..
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: