الى

العشائر العراقية تستذكر مراسيم ذكرى دفن الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه

مقدمة المواكب العزائية لقبيلة بني أسد
مقدمة المواكب العزائية لقبيلة بني أسد
تخليدا واستذكارا لذكرى دفن الأجساد الطاهرة للإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، من قبل عشيرة بني أسد العراقية في 13 محرم 61هـ، فقد خرج عشرات الآلاف من أبناء هذه العشيرة والعشائر العراقية من محافظة كربلاء المقدسة وبعض محافظات العراق الأخرى في عزاء كبير استمر طوال 3 ساعات ونصف .

حيث ابتدأ تدفق الأفواج المعزية بعد صلاتي الظهرين من يوم الجمعة 13 محرم الحرام 1433هـ الموافق 9 كانون الأول 2011م.ومن منطقة حي الإصلاح مقابل مرقد السيد جودة رحمة الله (2.5كم ) عن مركز المدينة متوجهين عبر الشوارع المحيطة بمركز المدينة القديمة ومن ثم شارع قبلة الإمام الحسين عليه السلام ليصل المرقد الطاهر للإمام الحسين عليه السلام ومنه عبر ساحة ما بين الحرمين ليختم العزاء مسيرته عند مرقد حامل لواء الحسين المولى أبي الفضل العباس عليهما السلام بقراءة تعزية.

وبدأ العزاء بأفواج النساء المعزية أللآتي خرجن في مواكب ضخمة لتقديم العزاء ومشاركة السيدة الزهراء سلام الله عليها بهذا المصاب الحزين واستذكار مصائب زينب عليها السلام وقد لطخن رؤوسهن بالطين كعادة العراقيات منذ القدم في عزاء أحبتهن.

وأعقبهن دخول أفواج الرجال من العشائر يتقدمهم موكب عشيرة بني أسد حاملين معهم نعش رمزي للإمام الحسين عليه السلام و بعض أدوات الدفن الخاصة ليعيدوا للأذهان ذكرى ذلك اليوم العصيب تتبعهم بعد ذلك جموع من المعزين ومن مختلف القبائل ومواكب التشابيه التي تمثل قصة الدفن ومسير السبايا من كربلاء عبر البلدان وقد صدحت حناجرهم بكلمات تعبر عن حزنهم وولائهم للإمام الحسين وآل بيته الأطهار.

وقد بين رئيس قسم الشعائر والمواكب الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين السيد هاشم مهدي الموسوي لشبكة (الكفيل) " إن هذا العزاء يعتبر من العزاءات التاريخية التي تقوم بها نساء قبيلة بني أسد وتساندها نسوة القبائل العربية الأخرى التي تقطن محافظة كربلاء المقدسة والذي شهد مسير اكثر من (45) موكبا للعشائر العربية في كربلاء والمحافظات الآخرى ".

وأضاف" أن هذا العزاء والذي يسمى (عزاء بني أسد)غدا تقليد سنوياً يحية المؤمنون مما يعد صفحة من صفحات الشعائر الحسينية العاشورائية التي تحمل الكثير من المعاني السامية التي تجسد حالة النصرة والتلبية لنداء أبي الأحرار (هل من ناصر ينصرنا)".

يذكر أن مدينة كربلاء المقدسة تشهد كل عام العديد من الزيارات المليونية ومنها زيارة عاشوراء، ونصف المليوينة ومنها ليالي الجمع، والأقل منها بقليل كيوم دفن الأجساد في الثالث عشر من محرم، عدا ما يردها يوميا من آلاف الزائرين، حيث تصل بهم التقديرات شبه الرسمية سنويا إلى أكثر من خمسين مليون زائر، من العراق ومن أكثر من 25 بلداً، وقد تزايدت الأعداد خاصة بعد سقوط النظام الديكتاتوري البائد في 9/4/2003 م، وهو يمثل الرقم الأعلى للزوار في العالم للمدن المقدسة فيه.



































تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: