شبكة الكفيل العالمية
الى

قناةٌ تواصليّة فكريّة ومعرفيّة تفتتحها العتبةُ العبّاسية المقدّسة مع طلبة المراحل الدراسيّة المتوسّطة والإعداديّة..

احد فقرات البرنامج
ضمن سلسلة النشاطات التي تُقيمها وترعاها العتبةُ العبّاسية المقدّسة هي النشاطات التواصليّة مع مختلف فئات المجتمع، وقد وضعت أولويّات كان من أهمّها فئة الطلبة وبالأخصّ المراحل الأولى لكونهم القاعدة الأساسيّة التي يُبنى عليها المجتمع، ومن هذه البرامج هناك برنامجٌ تواصليّ وعلميّ ومعرفيّ تبنّته وحدةُ النشاطات المدرسيّة التابعة لشعبة العلاقات الجامعيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، يتضمّن استضافة مجاميع من طلبة المدارس المتوسّطة والإعداديّة وإدخالهم في برنامج يتمّ إعداده مسبقاً يهدف الى تنمية قدراتهم الذهنيّة والمعرفيّة من جهة ومن جهةٍ أخرى يعدّ عاملاً ترفيهيّاً لهم يُخرجهم من أجواء الدراسة وضغوطاتها.
الأستاذ حيدر كريم كاظم مسؤول وحدة النشاطات المدرسيّة أوضح قائلاً: "برنامج استضافة الطلبة الذي شمل المدارس المتوسّطة والإعداديّة التابعة لمديريّة محافظة كربلاء المقدّسة هو برنامجٌ يهدف بالدرجة الأساس الى المساهمة في زيادة وعي الطلبة واتّساع رقعة فهمهم بالأمور التي تُثري الجانب التعليميّ وتعزّزه لديهم، بالإضافة الى أمور أخرى ذات علاقة بشخص الطالب وكيانه".
وأضاف: "البرنامج يُقام بعد التنسيق مع إدارات المدارس عن طريق مديريّة تربية محافظة كربلاء المقدّسة حيث يتمّ ترشيح أعداد الطلبة حسب الرقعة الجغرافية لكلّ منطقة، من أجل سهولة نقلهم الى مجمّع الشيخ الكليني(قده) التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، ويضمّ:
أوّلاً: إلقاء محاضرات دينيّة تتناسب مع أعمار الطلبة ومدى استيعابهم تشمل الأمور الابتلائيّة وتُطرح بطريقة سهلة ومقبولة ومستساغة من قبلهم، بالإضافة الى الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم.
ثانياً: القيام بصلاة جماعة موحّدة لتبيان مدى صحّة صلاة كلّ فرد فيهم.
ثالثاً: تعليم طريقة الوضوء الصحيحة.
رابعاً: تعلّم القراءة الصحيحة للآيات القرآنيّة وبالأخصّ التي تقرأ في الصلاة.
خامساً: محاضرات في التنمية البشريّة تتلاءم وطبيعة أعمال هؤلاء الطلبة، والعمل من خلالها على إيجاد حلولٍ لمشاكلهم إن كانوا يعانون من مشاكل في المدرسة أو البيت.
سادساً: تعريفهم بالعتبة العبّاسية المقدّسة وما تحويه من منشآت عبر القيام بجولاتٍ في مرافقها حسب الوقت المُتاح.
سابعاً: تعزيز روح المواطنة وحبّ الوطن عبر تذكيرهم بقيمة هذا البلد العظيم وما قدّمه للبشريّة جمعاء وعليهم أن يفتخروا به.
ثامناً: هناك فقرات بينيّة أخرى تصبّ في ذات الغرض المقام من أجله هذا البرنامج".
وفي الختام بيّن الأستاذ حيدر: "وجدنا هناك إقبالاً وتفاعلاً من قبل الطلبة المشتركين في هذا البرنامج أو السفرة الفكريّة، ونأمل أن ينعكس إيجاباً على حياة الطالب المدرسيّة والبيتيّة، ولدينا فقرات أخرى سنضيفها لهذا البرنامج في المستقبل القريب إن شاء الله".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: