شبكة الكفيل العالمية
الى

للسنة الخامسة على التوالي: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تكرّم الطلبة الأوائل في الجامعات العراقيّة..

جانب من حفل التكريم
حرصاً منها على دعم المتفوّقين من الطلبة وتشجيعهم على بذل المزيد من العطاء والتفوّق العلميّ والتربويّ وخدمةً لهذا البلد وغرس روح المثابرة والتميّز ورفع معنويّاتهم، قامت العتبةُ العبّاسية المقدّسة وللسنة الخامسة على التوالي بتكريم الطلبة الأوائل من خرّيجي الجامعات العراقيّة للعام الدراسيّ المنصرم (2015م – 2016م) الذي شمل نحو (300) طالب من مختلف محافظات العراق والذي يندرج ضمن نشاطات وفعاليات مشروع فتية الكفيل الوطني الذي تتبنّاه شعبة العلاقات الجامعيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة والذي أُقيم عصر اليوم الجمعة (19جمادى الأولى 1438هـ) الموافق لـ(17شباط 2017م).
شهد الحفل الذي احتضنه مجمّع الشيخ الكلينيّ(قدّس سرّه) التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة حضوراً واسعاً تقدّمهم المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) وعددٌ من أعضاء مجلس إدارة العتبة المقدّسة بالإضافة الى ممثّلين عن الجامعات العراقيّة وطلبتها المكرَّمين فضلاً عن عشرات وسائل الإعلام.
ابتُدِئ الحفلُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، عطّر بها أسماع الحاضرين القارئ عمرو العلا الكفائي من شعبة العلاقات الجامعيّة، ليُعزف بعد ذلك النشيدُ الوطني لجمهوريّة العراق، وأيضاً (أنشودة الإباء) النشيد الرسمي للعتبة العبّاسية المقدّسة، أعقبتها بعد ذلك كلمة الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها المتولّي الشرعي لها سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) والتي بيّن فيها قائلاً: "تعوّدنا في كلّ عام أن نكون في خدمة جامعاتنا العزيزة وبلدنا وخدمة الأساتذة الأعزّاء، وأبنائنا وبناتنا الذين نطمح أن نراهم وهم يسارعون في بناء هذا البلد، فهو واقعاً يحتاج منّا كلّ ما من شأنه أن ينهض به..." لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا.
أعقبتها كلمةُ الجامعات العراقية التي ألقاها بالنيابة عنهم الأستاذ عبد الكاظم جعفر الياسري رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنيّة والتي جاء فيها: "نعبّر عن الشكر والامتنان للعتبة العبّاسية المقدّسة على هذه الالتفاتة بإقامتها هذا الحفل التكريميّ الخاصّ بالطلبة، الذي دأبت على إقامته منذ خمس سنين ليرفع من معنويّات الطلبة الدراسيّة ويجعلهم يتنافسون على التميّز، ويقام هذا العام بالتزامن مع الانتصارات التي تحقّقها قوّاتنا الأمنيّة والحشد على عصابات داعش الإرهابيّة، فنحن تعلّمنا من الإمام الحسين(عليه السلام) أن نكون مضحّين وأن نسطّر كلّ معاني التضحية ونقدّم كلّ التضحيات دفاعاً عن هذه المبادئ التي أرسى قواعدها بدمائه الطاهرة (عليه السلام)".
موضّحاً: "هناك العديد من الصور التي تبعث في نفوسنا الأمل، ومن هذه الصور هو ما قدّمه أبناؤنا الطلبة وقد جعلوا من نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) منهجاً لهم، فتراهم في ساحات القتال وتارةً أخرى في تقديم المساعدات للقوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ، وأخرى للجدّ والتعلّم، فأنتم الأمل لهذا الوطن وعندما لا يأخذ الطالب الأوّل مكانه ودوره في بناء المجتمع فإنّ هناك مشكلة كبيرة، فيجب أن تأخذوا مكانكم لأنّكم الأوائل فأنتم يجب أن تكونوا أوائل في كلّ شيء وفي كافّة جوانب الحياة وأن تكونوا قدوةً لأقرانكم".
بعدها اعتلى المنصّة الأستاذ الشاعر علي الصفار من العتبة العبّاسية المقدّسة ليُلقي قصيدةً وطنيّة بعنوان: (أنا العراق) تغنّت أبياتها بحبّ الوطن، كذلك كانت هناك مشاركة للرادود محمد التميمي بإلقاء موشّحات دينيّة. ليُختتم هذا الحفل بتكريم الطلبة الأوائل بالإضافة الى الجامعات التي ينتمون اليها.
الطلبة المكرَّمون عبّروا عن فرحتهم بهذا التكريم معبّرين عنه بأنّه شعورٌ جميل ونحنُ نعيش هذه اللّحظات، ونحن نقف أمام هذه النخبة من الطلبة الأوائل والحضور المميّز من قبل الكوادر التدريسيّة من مختلف الجامعات العراقيّة، وحقيقةً هو شيءٌ مُفرح وإن كنّا قد شهدنا تكريماً سابقاً، ولكن هذا التكريم له قيمةٌ مختلفة عن غيره، ونحن في رحاب المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) نتقدّم بالشكر والامتنان الى القائمين على الحفل البهيج؛ لكونه أتاح لنا الفرصة للمجيء الى مدينة كربلاء المقدّسة، وأيضاً الفرصة الأخرى بأن نلتقي مع الطلبة الأوائل من باقي جامعات عراقنا الحبيب، وإنّها لمبادرةٌ مميّزة تترك انطباعاً إيجابيّاً في نفس الطلّاب، وتكون محفّزاً لهم على التقدّم والمثابرة في المراحل المتقدّمة، لما وجدوه من رعايةٍ واهتمام بالنتائج التي قدّموها لأنفسهم أوّلاً ولمدينتهم وأهاليهم ثانياً.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: