شبكة الكفيل العالمية
الى

مستشفى الكفيل التخصّصي يُطلق فعّاليات الملتقى العلميّ الأوّل لأمراض الكلى..

تحت شعار: (أمراض الكلى بين الألم والأمل) انطلقت صباح اليوم الجمعة (2رجب الأصبّ 1438هـ) الموافق لـ(31آذار 2017م) فعّاليات الملتقى العلميّ الأوّل الذي يُقيمه مركز أمراض وزرع الكلى في مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة والذي سيستمرّ ليومين بالتعاون مع الجمعيّة العراقيّة لأمراض وزرع الكلى ودائرة صحّة كربلاء وكليّة الطبّ في جامعة كربلاء وشركة نوفارتس والمجلس العربيّ للتخصّصات الصحيّة.
استُهِلَّت أعمال افتتاح الملتقى التي احتضنتها قاعةُ الاجتماعات في مستشفى الكفيل بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم والنشيد الوطنيّ وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق وشهد حضوراً نخبويّاً واسعاً لأطبّاء ومختصّين وباحثين من داخل وخارج العراق.
أعقبتها كلمةُ الدكتور علي الساعدي ممثّلاً عن الجمعيّة العراقيّة لأمراض الكلى التي بيّن فيها: "إنّ الغاية من مثل هذه الورش والملتقيات هو أن نصنع عالِماً معلِّماً جيّداً ومن ثمّ طبيباً، ونحن إن شاء الله ماضون بهذا الهدف، وباسم الجمعيّة العراقيّة لأمراض وزرع الكلى نشكر كلّ الإخوة الذين عدّوا هذا الإعداد الممتاز لهذه الورشة".
وأضاف عليه الدكتور صباح الموسوي مدير دائرة صحّة كربلاء المقدّسة بكلمته قائلاً: "سعيد جدّاً وفخور بوجودي بين هؤلاء العلماء والأساتذة، ونتشرّف بتواجدهم في مدينتنا كربلاء، وأقدّم شكري وتقديري لسماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة لرعايته للعلم والعلماء، كذلك الأستاذ الدكتور حيدر البهادلي مدير المستشفى وكلّ الإخوة والأساتذة الحاضرين".
بعد ذلك كانت هناك كلمةٌ لكلّية الطبّ في جامعة كربلاء ألقاها الدكتور موسى العلّاق وأوضح فيها: "إنّ العتبة العبّاسية المقدّسة لها فضلٌ لا يُنسى على كليّة الطبّ جامعة كربلاء من خلال إسنادنا بمؤتمراتٍ علميّة وورش عمل داعمة للحركة العلميّة، وعلينا أن نكون بمستوى الطموح ويكون العمل بمعايير".
من ثمّ اعتلى المنصّة الدكتور رياض الصائغ ليُلقي كلمة مستشفى الكفيل التخصّصي التي ممّا جاء فيها: "هذا المؤتمر هو المؤتمر الأوّل ولدينا نيّةٌ صادقة بالتواصل مع العلم والعلماء من خلال المؤتمرات والندوات التي ستُقام بدعمكم وسندكم وحضوركم، شكراً لكلّ مَنْ ساند مِنْ خلف الكواليس ابتداءً بالممرّضين في دائرة صحّة كربلاء مركز حبيب بن مظاهر الأسدي، والممرّضين في مستشفى الكفيل وكلّ الإخوة والأطبّاء الزملاء".
عُرِض بعد ذلك فيلمٌ وثائقيّ بيّن عدد العمليّات الجراحيّة التي أُجريت خلال عام مع توضيحٍ لأبرز التقنيّات الطبيّة المستخدمة، كما تمّ عرض فيلم وثائقيّ عن مركز الكلى ومنجزاته خلال عام وما يحتويه المركز من أجهزة ومعدّات طبيّة فضلاً عن فيلمٍ آخر تحدّث عن مشروع أطبّاء بلا أجور الذي تبنّاه مستشفى الكفيل التخصّصي بدعمٍ مباشر من قبل العتبة العبّاسية المقدّسة.
بعد ذلك بيّن الأستاذ محمد عبيد من الشعبة القانونيّة في مستشفى الكفيل الإجراءات القانونيّة في ما يخصّ المتاجرين بالأعضاء البشريّة ومن ضمنها الكلى، وفي نفس المحور أوضح الدكتور صحبان الملّاح بعض الأمور القانونيّة المتعلّقة بهذا الشأن، وبيّن بعض القوانين النافذة في العراق التي تخصّ هذا المجال كما تطرّق اليها من ناحيتها شرعاً موضّحاً رأي المرجعيّة العُليا في ما يخصّ نقل الكلى من جسدٍ الى آخر معرّجاً على التجربة الإيرانيّة والتجربة التركيّة في هذا المجال.
يُذكر أنّ الملتقى سيتضمّن في يومِهِ الأوّل جلساتٍ بحثيّة لاثني عشر باحثاً مختصّين بمجال زراعة الكلى وجراحتها بالإضافة الى ورش عمل أحدها مختبريّة وأخرى حول أمراض الكلى وأخرى حول العمل الجراحيّ الكلويّ، أمّا فعاليات اليوم الثاني التي ستُقام على قاعة الدكتور محمد علي الشرفي في مدينة الحسين الطبّية ستتضمّن جلسةً بحثيّة لأربعة باحثين وفعّالية اختتام الملتقى.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: