شبكة الكفيل العالمية
الى

اللّجان التحضيريّة لمؤتمر المُخْتَرِعِين العراقيّين تضعُ عليه لمساتها الأخيرة..

بحضور الأمين العامّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيّد المهندس محمد الأشيقر(دام تأييده) عقدت اللّجان التحضيريّة لمؤتمر المُخْتَرِعِين العراقيّين اجتماعها النهائيّ الخاصّ بوضع اللّمسات الأخيرة لانطلاقة في (5نيسان 2017م)، وسيستمرّ للسابع منه تحت شعار: (كربلاءُ العطاء محطّ رحال العلم والعلماء) وبرعاية العتبة العبّاسية المقدّسة وبالتعاون مع منتدى المُخْتَرِعِين العراقيّين، وسيُقام على قاعات مجمّع الكليني(قده) الخدميّ التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة والكائن على طريق (بغداد – كربلاء).
حيث تمّ تحديد ومناقشة جملة من الأمور التي تخصّ هذا المؤتمر والمعرض الذي سيُقام ضمن فعاليّاته والذي سيتمّ من خلاله عرض عددٍ من الاختراعات في مجالات مختلفة صناعيّة وزراعيّة وطبيّة وغيرها، التي تصبّ في خدمة عجلة التطوّر لهذا البلد، فضلاً عن البحوث التي تمّ قبولها والتي ستتمّ قراءة ملخّصاتها خلال جلساتٍ بحثيّة، والتطرّق الى الآليّة التي تمّ من خلالها قبولُها والعمل على إيجاد آليّات من بلورتها وترجمتها على أرض الواقع.
كذلك تمّت مناقشة جملة من الأمور التنظيميّة والإعلاميّة للمؤتمر والمهرجان الذي سيُعقد في الخامس من نيسان المقبل، وقد وضعت الخطوط العريضة المتعلّقة بهذا المؤتمر الذي يُعدّ الأوّل من نوعه على مستوى العتبات المقدّسة في العراق وإيجاد السبل والكيفيّات التي من شأنها أن ترتقي به وتجعله باكورةً لمؤتمرات ومهرجانات مشابهة له في السنين القادمة.
هذا وقد خرج المجتمعون بجملةٍ من التوصيات والملاحظات التي سُلّمت الى اللّجان الفرعيّة للمؤتمر من أجل متابعتها والعمل تنفيذها.

يُذكر أنّ المؤتمر ومعرضه يهدف الى:
أوّلاً: دعم وتشجيع العقول العراقيّة واكتشاف وتنمية الاختراع.
ثانياً: المساهمة في بلورة البحوث والاختراعات وترجمتها على أرض الواقع وتحريرها من الأدراج وتجسيدها فعليّاً وتحويلها إلى إنجازٍ علميّ ملموس يسهم في تحقيق الأهداف المتوخّاة منه سواءً على المدى القريب أو البعيد.
ثالثاً: استثمار براءات الاختراع والنماذج الصناعيّة للنهوض بالواقع الاقتصاديّ للبلد.
رابعاً: المساهمة في تحسين الاقتصاد العراقيّ عبر احتضان أصحاب براءات الاختراع والمشاريع.
خامساً: المساهمة في دخول منجزات المُختَرِعِين والباحثين مرحلة التجريب والتطبيق الميدانيّ.
سادساً: استثمار البراءات والنماذج الصناعيّة، وتحويلها الى تكنولوجيا ومنتجات تطبيقيّة.
سابعاً: توعية وتثقيف الجميع بأهميّة الاختراع وإفهام المجتمع العراقيّ بمدى الحاجة للمُختَرِعِين واختراعاتهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: