شبكة الكفيل العالمية
الى

وصايا المرجعيّةِ الدينيّةِ العُليا للزائرين المشاركين في إحياء ليلة النصف من شعبان المعظّم..

جاء في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة (8شعبان 1438هـ) الموافق لـ(5آيار 2017م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ ما نصّه:
نودّ أن نلفت أنظار المحتفلين بمناسبة الولادة المباركة في النصف من شعبان، الى أنّ المعركة المصيريّة التي يخوضها شعبُنا ومقاتلو القوّات المسلّحة والمتطوّعون الأبطال، قد سقط بسببها الكثير من الشهداء والجرحى، وخلّفت أعداداً متزايدة من الأرامل والأيتام والثكالى، وتسبّبت بنزوح أعداد كبيرة من المواطنين خارج مدنهم وقراهم، ومن هنا ينبغي أن تكون مظاهرُ الفرح والسرور في الاحتفالات التي تُقام بهذه المناسبة، في حدود ما ينسجم مع الأوضاع الاستثنائيّة التي يمرّ بها بلدُنا، كما ينبغي للمحتفلين أن لا ينسوا فيها إخوانهم المقاتلين الذين لولا تضحياتهم لكانت أفراحهم أحزاناً، فيُخصّصوا جزءً من خطبهم وأهازيجهم لتمجيد هؤلاء الكرام والإشادة ببطولاتهم، والتعبير عن مواصلة مسيرتهم في التضحية والفداء حتّى تحقيق النصر النهائيّ بعونه تعالى، كما ينبغي للجميع صرف جانبٍ من اهتمامهم وإمكاناتهم في دعم المقاتلين في الجبهات، ورعاية أحوال النازحين واليتامى والأرامل والسعي الى القيام بمزيدٍ من الأعمال المقرّبة الى الله تعالى.
تعليقات القراء
3 | محمد صبری | 13/05/2017 10:50 | ايران
الهم صلی علی محمد و ال محمد وعجل فرجهم/ نبارک لکم میلاد الامام الحجه المنتظر عج نسال الله تعالی ان یحفظ السید السیستانی
2 | ام زهراء | 11/05/2017 10:18 | العراق
السلام عليكم ونبارك للامة الاسلامية وللمراجع العظام هذه الذكرى العظيمة ونحمد الله على نعمة الامان الذي بسببه نحيي هذه المناسبة العظيمة وباقي الشعاءر على مدى هذه السنوات هذا الامان الذي لم نحصل عليه الا بدماء طاهرة سالت على ارض الوطن ،ولم نحصل عليه الا بتضحيات عوائل كريمة غاية في الكرم التي اعطت اغلى من عندها وتحملت آلام اليتم والترمل والثكل ومرارة فقد الاحبة والاعزة فكل ما نقول ونفعل قليل بحق هؤلاء الكرماء العظماء
1 | ali_al_iraqe | 11/05/2017 00:01 | العراق
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل لوليك الفرج يارب نسال الله ان يطيل في عمر الامام السيد السيستاني وان يحفظ شعب العراق ويخلصه من الدواعش الخبثاء
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: