شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركة أكثر من 300 طالب: جمعية كشافة الكفيل تختتم برنامجها الكشفي الصيفي

اختتمت جمعية كشافة الكفيل التابعة لشعبة الطفولة والناشئة في العتبة العباسية المقدسة برنامجها الكشفي الصيفي وذلك على قاعة الامام الحسن(عليه السلام) عصر اليوم الثلاثاء الموافق 27 ذي الحجة 1438هـ، الموافق 19 أيلول 2017م بحضور الطلبة المشتركين واولياء امورهم وممثلين عن العتبة العباسية المقدسة .
استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحيكم وبعدها قراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق، وعزف بعدها النشيد الوطني العراقي ونشيد العتبة العباسية المقدسة.
بعدها جاءت كلمة قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة القاها الاستاذ (جسام السعيدي) والتي بين فيها " يعد هذا العمل من الاعمال المهمة التي تخدم الشباب حيث استمر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة في هذا البرنامج ولقد شارك في هذا العام ما يقارب (300) طالب كشفي، حيث تم تدريبهم خلال هذه الفترة -اي فترة العطلة الصيفية- على امور عدة منها )دروس في الفقه والعقيدة، ودروس في التنمية البشرية ودروس في تعليم الفنون القتالية، والصبر، والعمل على روح الفريق الواحد، وغيرها من الامور الحياتية .
واضاف السعيدي" المرجعية الرشيدية اوصت مراراً وتكراراً على احتضان الطاقات الشبابية وتطوير قابلياتهم من خلال المخيمات الكشفية والاعمال التطوعية؛ لان الشباب هم قادة المستقبل وبناء الشباب بناء صحيحا هو احد مقومات تكوين الاسرة الصالحة والاعتماد عليهم بالمستقبل، وبالتالي تطوير المجتمع؛ لان المجتمع دائماً ما يعتمد على الطاقات الشبابية في بناء البلد".
اعقبتها كلمة جمعية كشافة الكفيل القاها نيابة عنهم الدكتور(مازن الكناني) وبين فيها" من الامور المهمة التي يجب التأكيد عليها في بناء الانسان هو التركيز على بنائه من الداخل وتنمية قدراته وصقل مواهبه وتفجير طاقاته الكامنة من الداخل ويكون ذلك من خلال اقامة المخيمات الكشفية على مستوى المحافظة واقامة الدورات التطويرية في عدة مجالات فبناء الانسان اهم من بناء الجدران وخلال المدة الزمنية التي قضيتها مع هؤلاء الفتية وجدت فيهم روح القائد والقيادة المستقبلية ".
بعدها جاءت كلمة اولياء الامور التي القاها الاستاذ (محمد الحسناوي) وجاء فيها" ان ما تقوم به العتبة العباسية المقدسة هو نتاج عن رؤية مدروسة وموضوعة من قبل القائمين على هذه المشاريع التربوية والتنموية للفرد لجعله فعالا بين اسرته وفي المجتمع ولبناء جيل واع وطموح لذا فان اولادنا هم الامتداد الطبيعي والحقيقي لنا وهم سيعكسون صورتنا في المستقبل.
هذا وقد تخلل حفل الختام عرض فلم يوضح العمل في فرقة الكشافة خلال العام، والدروس التي تم إعطاؤهم إياها، وكذلك عرضت مسرحية تؤكد على المشاركة في العمل الكشفي وفي الختام وزعت شهادات تقديرية للمشاركين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: