شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصور: مواكب العزاء العاشورائية تستذكر ورود الإمام الحسين (عليه السلام) إلى كربلاء عند العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية.

عُرِف عن محبي أهل البيت (عليهم السلام) وأتباعهم، أثناء إحيائهم لمصاب أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) تقسيم ليالي عاشوراء وأيامه حسب جدول معين، وذلك لتسليط الضوء بشكل موسع على تلك المصيبة التي عظمت على جميع أهل السماوات، ومنها اليوم الثاني من محرم ومساؤه، فتراهم يستذكرون ورود الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام) وأصحابه الى مدينة كربلاء .

أهالي كربلاء ومن خلال مواكبهم وهيئاتهم يستذكرون المصيبة على أشكالٍ عِدّة، منها إنارة قناديل التكايا، أو من خلال مواكب العزاء الكربلائيّة ( اللطم والزنجيل والتشابيه)، إضافة الى مجالس الوعظ والإرشاد.

شهِد حَرَما الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) يوم أمس الثاني من محرم الحرام وليلته تدفقا لمواكب العزاء تباعاً، وحسب جدول زماني ومكاني لنزولها، نضمه قسم الشعائر والمواكب الحسينيّة التابع للعتبتين المقدستين الحسينيّة والعباسيّة، وهي تحمل رايات عالية ولافتات عريضة كُتب عليها شعارات رسالية مهمة تمثل دعوة صادقة وشاملة للاهتداء والاقتداء بمبادئ النهضة الحسينية القائم على التضحية والإيثار ومقارعة الظلم والطغيان والجبروت الأجوف، أيا كان مصدره.

يُذكر أن لشهر محرّم الحرام العديد من الطقوس والشعائر التي تُجسّد الواقعة الأليمة والمأساة التي ألمّت بالإمام الحسين وأهل بيته الأطهار(عليهم السلام)، ومن تلك الطقوس، تخصيص الأيام الأولى ولياليها لشهر محرّم الحرام، وتسميتها بأسماء أهل البيت(عليهم السلام) ورموز واقعة الطفّ الخالدة من أصحاب الإمام(رضوان الله عليهم) الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم في سبيل الله ونصرة الإمام الحسين(عليه السلام) فيُخصَّص كلّ يوم لشخصيّة، او حادثة معيّنة لبيان موقفها وخصوصيتها في واقعة الطفّ، بالرغم من أنّ الإمام وجميع أهل بيته وأصحابه قُتِلوا نهار العاشر من محرّم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: