شبكة الكفيل العالمية
الى

إعلام العتبة العباسية المقدسة أيقونة الاعلام العراقي في سماء الأربعين...

انهلت الاقلام الصحافية والأدبية العاملة تحت مظلة الامانة العامة للعتبة العباسية المقدسة فيضها من اجل نقل الصورة الحقيقية لزيارة أربعين الامام الحسين (عليه السلام) مسخرةً جميع امكانياتها، لتسليط الضوء على هذه الزيارة التي لا تسطيع أن تفي حقها وتنقل مضمونها جميع مؤسسات الإعلام وتقف قاصرة امامها.

قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة ومن خلال قنواته كافة قد سخَّر ماكنته الإعلامية من اجل هذا الغرض، وأعد خطة له، هذا بحسب ما بينه نائب رئيس القسم السيد عقيل عبد الحسين الياسري قائلاً " تنوعت الاصدارات والكراسات، من المطبوع والذي شمل ارشادات للزائرين اثناء اداء زيارة الاربعين، وكل ما يخص هذه الشعيرة، أما المقروء من التقارير وتحرير الاخبار والنصوص الولائية والتاريخية والادبية وبشقيها (المطبوع والالكتروني) فجاءت بمهنية عالية ومصداقية تدل على حرص واهتمام العتبات المقدسة بالدور الاعلامي؛ كونه يمثل سلطة مدنية.

وأضاف "فيما يخص الصورة والتي تخاطب الاذهان من خلال نافذة العين، فقد برعت فيها عدسات مركز الكفيل للإنتاج الفني من خلال كوادرها المحترفة في مجال التصوير، فضلا عن المرئي واهميته والجهد المبذول لنقل وقائع واجواء الزيارة نقلاً مباشراً وتقديمها للقنوات المهتمة بدون شعار (لوكو) وبجودة عالية ومن ابعد نقطة لانطلاق مسيرة الأربعين".

وتابع الياسري " اما في مجال المسموع فكان لإذاعة الكفيل النسوية الدور المثابر من اجل تغطية الزيارة بعد أن عملت كوادرها بروحٍ حسينية من اجل نقل تغطية مسموعة عن أهمية هذه الزيارة و واقعيتها ".

وأشار الى انه "توجد هناك أنشطة للقسم لا تقتصر على الجانب الإعلامي وحسب، بل هناك نشاطات أخرى ثقافية وفكرية تقوم بها الشُّعب العاملة في القسم جميعها تتمحور حول زيارة الأربعين لا يتسع المجال لذكرها ".

وفي الختام بين "إعلام العتبة العباسية تعامل بمهنية عالية وبروح احترافية مع الاحداث التي شهدتها الزيارة، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن كوادرها تعمل بقلب واحد ينبض باسم ابي الفضل العباس (عليه السلام)".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: