شبكة الكفيل العالمية
الى

موكب من 25جنسية يحط رحله عند موكب العتبتين المقدستين على طريق يا حسين ...

استقبل موكب العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية موكب مؤسسة (الحسين حبٌ دولي)، والتي تحوي في موكبها الكائن في طريق يا حسين (25) جنسية مختلفة من أمريكا اللاتينية والبرازيل وجمهورية تشيلي وإسبانيا وبريطانيا وروسيا وغيرها.
واستقبل الموكب سماحة السيد أحمد الأشكوري المشرف العام على التبليغ الحوزوي، وفي بداية حديثه معهم نقل لهم سلام المرجع الديني الأعلى سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف) وأوضح لهم أن مسيرة الأربعين هي مسيرة للتكامل الإنساني على جميع مستوياته، وهي مسيرة فريدة من نوعها من حيث التنظيم العفوي الخالي من أي دعم حكومي، بل هي تقوم بمواكبها وجميع مفاصلها على الاكتفاء الذاتي فقط".
وأضاف" هي مسيرة خالية من أي دوافع شخصية أو سياسية، فدافعها الاساس تجسيد الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) بما يحمله هذا العنوان من معانٍ إنسانية مختلفة، بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المسيرة تحمل رصيداً فكرياً وإحساساً وجدانياً وشعوراً نقياً لا يضاهيه أي شعور في أي مجال من المجالات".
مؤكداً " هي مسيرة لا نظير لها لما امتازت به من مميزات عديدة، ككثرة أعداد المشاركين فيها، فيتوجب على مثقفي العالم والعاملين في مجال الإعلام، أن ينقلوا صورة شفافة لا ضبابية فيها عن هذه المسيرة".
ثم وجّه خطابه إلى الحضور بقوله" هي مسؤوليتكم أن تنقلوا الحقيقة إلى العالم، من خلال قنواتكم المختلفة؛ لأنكم اليوم دخلتم في قلب هذه المسيرة وشاهدتم تجسّد الإنسانية فيها بأبهى صورها فهي مسؤولية إنسانية عليكم قبل أن تكون مسؤولية مهنية".
وختم السيد الأشكوري كلامه قائلا "كل فرد منكم اليوم هو سفير لهذه المسيرة، وعليه أن ينقل الصورة بكل أمانة ودقة".
ليكن مسك ختام هذا اللقاء تقديم بعض الهدايا المعنوية للحضور الذين أفصح العديد منهم عن سرورهم البالغ لإجراء هذا اللقاء، الذي فتح الملفات التي كانت مخفية عليهم، أو المعلومات المغلوطة التي وصلت إليهم من خلال الإعلام المغرض والفاقد للموضوعية".
مارسيا هاشمي إعلامية امريكية بينت من جانبها قائلة " انا إعلامية امريكية جئت للاطلاع ميدانيا على هذه المسيرة الكبيرة ولوفرة جوانبها الانسانية والروحية ".
اما انبارك محمد فنان امريكي فأضاف قائلا " نريد ان نكون جزءا من هذه التجربة لنعرف حقائقها فقيم الإمام الحسين تدعو للعدل والسلام ويجب علينا ان نستفيد منها لمواجهة خط الشر الذي ما زال موجودا ".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: