شبكة الكفيل العالمية
الى

المكتبةُ النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تختتم فعاليّة (الكتابُ صديقي) وتؤكّد أنّها حقّقت أهدافها ولاقت إقبالاً كبيراً...

اختتمتْ شعبةُ المكتبة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة فعّالية (الكتابُ صديقي) المنضوية ضمن برنامج (أصدقاء المكتبة وروّاد الثقافة) الذي أطلقته خلال العطلة الربيعيّة، حيث شارك فيه جمعٌ كبيرٌ من طالبات المراحل المتوسّطة والإعدادية فضلاً عن المدارس الدينيّة ورائدات المكتبة.
مسؤولةُ الشعبة الأستاذة أسماء رعد أطلعتنا عن هذه الفعاليّة فتحدّثت قائلةً: "البرنامج باختصار هو للتشجيع والتحفيز على القراءة وترسيخ فكرتها عمليّاً في نفوس المشتركات، وهذه الفعالية قد أثمرت ثمرتَيْن هما: كسب رؤى الكتاب والترويج له وإعادة مكانته في المجتمع كسابق عهدها. والثانية: خلق جيلٍ قادر على اكتساب مهارة الكتابة والتلخيص".
مبيّنةً: "إنّ البرنامج ككلّ وبجميع فقراته قد حقّق نجاحاً كبيراً، ومن الفعاليّات التي لاقت إقبالاً وتفاعلاً كبيرين هي فعاليّة (الكتاب صديقي) التي أقيمت تحت إشراف وحدة دعم القراءة والتلقّي بالتعاون مع وحدة الإعارة التي أخذت على عاتقها الإشراف المباشر على هذه الفعالية المنبثقة من البرنامج العام".
من جانبها أوضحت الأستاذة آلاء الخفّاف في وحدة دعم القراءة والتلقّي: "تُعدّ هذه الفعاليةُ شيئاً مميّزاً بالنسبة للطالبات إذ أعطتهنّ دافعاً للقراءة، وكان الإقبال على الفعاليّة ملحوظاً، ومن خلال اطّلاعنا وجدنا أنّ معظم الطالبات استفدن من الكتب الموجودة، وهذا هو ديدن كلّ مشروعٍ ناجح، وفي الحقيقة نحتاج إلى مثل هذه المشاريع لكونها تجدّد روح القراءة في وقتٍ غزا فيه الفكرُ التكنولوجيّ المجتمع بشكلٍ شبه تام، وأنا أعتبر أنّ هذا البرنامج مشعلٌ ينير في الظلام الطريقَ لسالكيه".
وتابعت: "أمّا عن آليّة هذه الفعالية فيتمّ عرض الكتب في مكانٍ مخصّص لهذا الغرض حتّى تسهل عمليّةُ الاختيار من قبل الوافدات عليه، وبعد ذلك نقوم بتسجيل البيانات المطلوبة (اسم الكتاب المستعار – واسم المستعيرة – اسم المدرسة أو المؤسّسة (إن وجد) - رقم هاتفها)، بعد ذلك يتمّ استقبال الملخّصات بعد مدّة محدّدة مسبقاً، وقد حاولنا أن تكون خطّة العمل مختلفةً عن سابقاتها لضمان جذب المتلقيّات".
يُذكر أنّ هذه الفعاليّة والمشروع جاءت لكون أنّ القراءة هي الوسيلة الواعدة لتنمية العقول وتغذيتها بالمعلومات المتنوّعة، وبعد الانفتاح الكبير على وسائل الاتّصال الحديثة حصل عزوفٌ عن القراءة، لذلك عمدت العتبةُ العبّاسية المقدّسة الى وسيلةٍ لتفعيل القراءة عن طريق هذه الفعّالية لجذب شريحة الطالبات وتحفيزهنّ على القراءة من خلال برنامجٍ خاصّ يتضمّن مسابقات وجوائز عينيّة وفعاليّات تحفيزيّة للطالبات، على أن تكون كلّ واحدةٍ منهنّ (صديقةً للمكتبة) وتعبّر عمّا تقرأه بما تحبّ من (تلخيص، رسم، قصّة، شعر).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: