شبكة الكفيل العالمية
الى

تبرّكاً وتيمّناً بذكرى زواج النورين علي وفاطمة (عليهما السلام): قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة يشهدُ تزايداً ملحوظاً في عقود الزواج التي يعقدها...

إنّه ليومٌ مبارك أوّل أيام شهر ذي الحجة الذي زهت فيه الدنيا وتلألأت فيه سماؤها بنجوم السعد، مُبشّرةً بالتقاء النورين ومبارِكةً زواج الكفؤين اللذين عُقد قرانُهما من قبل ربّ العالمين بمشهدٍ رائع ليس له مثيل في ملكوته الأعلى، حيث الجنان قد تزيّنت والحور العين قد تهيّأت للمشاركة في زفاف سيّدة نساء الجنان على قسيم الجنة والنار، ليتمّ ذلك الزواج الميمون في جنان الخلد قبل أن تسعد البشريّةُ بالاحتفاء به على الأرض.
لذلك انبرى المؤمنون في هذه الأيّام المباركة من شهر ذي الحجّة لإجراء عقود الزواج في شعبة العقود والزواج التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ليكون العقدُ مباركاً وفي مكانٍ مبارك واستذكاراً طيّباً لهذه المناسبة العطرة.
حيث شهدت شعبةُ عقود الزواج تزايداً ملحوظاً في إجراء العقود الشرعيّة للمتزوّجين الجُدُد، وذلك للتيمّن والمباركة بزواج أمير المؤمنين من فاطمة الزهراء(عليهما السلام)، حيث تبدأ الشعبة باستقبال المُقبلين على الزواج منذ ساعات الصباح، وإنّ معظم الذين تمّ إجراء العقود لهم هم ممّن أجّلوا إجراءات العقد لحين حلول هذه المناسبة المباركة، ولم يقتصر ذلك على أهالي كربلاء فحسب بل كان هناك عاقدون من خارج المحافظة.
يُذكر أنّ العقود تُجرى ضمن سياقات وشروط العقد الشرعيّ وبإشراف أحد السادة أو المشايخ الفضلاء العاملين في القسم مقرونةً بالدعاء لهم وهم في مقتبل حياتهم الزوجيّة أن يكونا زوجين صالحين ليُفرحوا نبيّهم وأهل بيته الأطهار(عليهم الصلاة والسلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: