الى

رئيسُ قسم الشعائر والمواكب الحسينيّة: أكثرُ من (29ألف) موكبٍ حسينيّ من داخل وخارج العراق مسجّلٌ لدينا من ضمنها (165) موكباً عربيّاً وأجنبيّاً من (22) دولة...

أفاد رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية الحاج رياض نعمة السلمان لشبكة الكفيل أنّه: عددُ المواكب والهيئات الحسينيّة المسجّلة ضمن قاعدة بيانات القسم قد تجاوزت الـ(29 ألف) موكب تنوّعت بين العزائيّ والخدميّ من داخل العراق وخارجه".
وأضاف: "يقوم القسم وضمن الأعمال الموكلة اليه بتنظيم عمل جميع المواكب الحسينيّة المشاركة في المناسبات الدينيّة المختلفة ومنها الزيارات المليونيّة كزيارة الأربعين، وحسب تصنيفها الى مواكب الخدمة ومواكب العزاء والشبيه، وقد شارك منها في زيارة الأربعين الماضية أكثر من (10.000) آلاف موكبٍ حسينيّ، وكان عددُ الدول الأجنبيّة المشاركة في إحياء زيارة الأربعين الماضية هو (22) دولة بواقع (165) موكباً حسينيّاً، حيث زوّد القسمُ جميع هذه المواكب المذكورة بهويّات تعريفيّة ويحتفظ بقاعدة بياناتٍ إلكترونيّة متكاملة".
وبيّن السلمان: "قام القسمُ وبجهودٍ استثنائيّة باستحداث ممثّليات في أغلب المحافظات بلغ عددُها تسع ممثليّات، وبحدود (160) وحدة للشعائر الحسينيّة في الأقضية والنواحي، وجاءت تسميةُ مسؤوليها عن طريق الانتخاب المباشر ووفق النظام الداخلي للقسم، وقد أسهمت هذه الممثّليات بتقليل الأعباء الماليّة واختصار الجهد الضائع لأصحاب المواكب الحسينيّة في المراجعات الإداريّة والتنظيميّة، وفي نفس الوقت تحقّق طموحنا بإيجاد مرجعيّةٍ للشعائر والمواكب في كلّ محافظة، تأخذ على عاتقها تنظيم الشعائر إداريّاً بالتنسيق مع الحكومات المحليّة بعد تزويد كلّ ممثليّة بتخويل لإدارة العمليّة الإداريّة والتنظيميّة للشعائر في كلّ محافظة".
وأضاف: "كذلك قام القسمُ بحصر جميع توجّهات الإخوة مسؤولي الممثّليات والوحدات في الإطار الحسينيّ بعيداً عن التجاذبات والتكتّلات الحزبيّة والسياسيّة، والالتزام التامّ بخطّ ونهج المرجعيّة العُليا في النجف الأشرف وتوجيهاتها، وقد لاحظنا استجابتهم وتعاونهم اللامحدود في هذا المجال، كما عمل القسمُ على تشذيب بعض الممارسات الدخيلة على الشعائر الحسينيّة وفق توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف، وقد لمسنا في السنين الأخيرة مدى تحجيم هذه الممارسات الدخيلة على الشعائر الحسينيّة الأصيلة".
وأكّد بالقول: "قمنا بحثّ المواكب الحسينيّة للمشاركة وتلبية فتوى الدفاع الكفائي وذلك بدعم المجهود الحربي ونصرة المقاتلين وفتح مراكز للمتطوّعين، حيث قدّموا الدعم المادّي والمعنوي للمدافعين في مختلف جبهات القتال وقدّموا في هذا الطريق عشرات الشهداء والجرحى، وبعيداً عن ساحات القتال فقد انبرى الحسينيّون لاحتضان عشرات الآلاف من النازحين في المواكب الحسينيّة".
واختتم بالقول: "لقد كان قسمُ الشعائر مساهماً في نهضة الإعلام الحسينيّ المعاصر في السنوات الأخيرة، واستطاع الإعلام نقل حقيقة الشعائر الحسينيّة إلى العالم، وكانت الفضائيّات والمواقع الإلكترونيّة الإسلاميّة سبّاقةً برامجاً وأخباراً، فاستوى واتّسع البثّ لكلّ المنابر الحسينيّة، ممّا جذب الملايين من أتباع أهل البيت(عليهم السلام) وغيرهم في جميع بقاع العالم، فتواصلوا معهم وأوصلوا إليهم رسالة الإمام الحسين(عليه السلام) بأبهى وأحسن صورة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: