شبكة الكفيل العالمية
الى

الإعلان عن انطلاق عمل شعبة الدّعم والإغاثة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة...

عُقد صباح اليوم الأربعاء (17 محرّم الحرام 1440هـ) الموافق لـ(27 أيلول 2018م) المؤتمرُ الأوّل لانطلاق عمل شعبة الدّعم والإغاثة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة تحت إشراف فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة والتي تشمل (12) محافظة، المؤتمرُ الذي عُقد في قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة المقدّسة استُهِلَّ بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم ثمّ أعقبتها قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق الأبرار.

بعد ذلك جاءت كلمةُ مسؤول الشعبة الشيخ عبّاس العكاشي التي بيّن من خلالها طبيعة مهامّ شعبة الدّعم والإغاثة، وما هي الخدمات التي ستقدّمها الى القطعات العسكريّة فضلاً عن مشاركتها الأمنيّة أيّام الزيارات الكبيرة.

بعدها كانت هناك كلمةٌ لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة ألقاها مسؤولُها الشيخ ميثم الزيدي وبيّن فيها: "مواكبُ الإغاثة والدعم هي خلاصةُ مواكب الدّعم اللوجستيّ شريك النصر -كما نصطلح عليه- في الدفاع عن الأرض والعرض والمقدّسات، والتي لبّت فتوى جهاد الدفاع المقدّسة التي أطلقها المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني(دام ظلّه الوارف)".

وأضاف: "نحن بيّنّا سابقاً ونستذكر ما ذكرناه من أهمّية كبيرة لتأسيس هذا المشروع، باعتبار أنّ المواكب اللوجستيّة كان لها دورٌ مهمّ في الانتصار على عصابات داعش الإرهابيّة، وأنتم تعلمون أنّ في المصطلح العسكريّ الجيوش تزحف على بطونها، وأيّ جيش في العالم يدخل الى معركةٍ يحتاج الى توفير ذيل إداريّ لاستدامة جهده الإداري والخدماتي وحتّى الأعتدة والأسلحة، مواكبُ الدعم اللوجستيّ مثّلت هذا الدّعم المبارك الكبير".

وتابع: "أنا أعتقد أنّه لولا وجود هذه المواكب لما تحقّق هذا الانتصار بهذه الفترة الزمنيّة الوجيزة، أنتم تعلمون أنّه ليست كلّ وزارات الدولة كانت حاضرة حضوراً فاعلاً ومؤثّراً في هذه المعركة المصيريّة، نحن تعرّضنا الى تحدٍّ وجوديّ ولم تكن هناك مشكلة في منطقةٍ ما، العدوّ لم يكن يستهدف منطقة معيّنة بل العدوّ كان يعتقد أنّنا يجب أن لا نكون موجودين، فكان صراعُنا صراعاً وجوديّاً".

وأشار: "للأسف الكثير من وزاراتنا لم تكن حاضرة في المعركة ممّا اضطرّ الشعب الى أن يتحرّك ويعوّض هذا النقص الواضح، سواءً بالغذاء أو الدواء أو الماء وحتّى التجهيزات العسكريّة، وفي بعض الأحيان كانت مواكب الدّعم اللوجستيّ تُقاتل".

وأكّد: "العتبةُ العبّاسية المقدّسة حرصت على أن تُكرّم هؤلاء الأبطال وتحسّسهم بالأهمّية، وأنّها مقدّرة لجهودهم المباركة وفي نفس الوقت تستثمرها، فليس من الحكمة أن تنتهي المعركة ونقول لأصحاب مواكب الدعم اللوجستيّ: جزاكم الله خيراً ونسألكم الدعاء فقط، لذلك استحدثت العتبةُ العبّاسية شعبةً أسمتها شعبة الإغاثة والدعم، والهدف منها استدامة دعم هذه المواكب للقطعات العسكريّة".

وأكمل: "ليس من المعقول أن تبقى المواكب تدعم القطعات العسكريّة الى ما لا نهاية، فيجب على المؤسّسات المعنيّة إيجاد حلولٍ لمعاناة المقاتلين في شحّة مياه الشرب والأطعمة، ممّا يضطرّ بعض المسؤولين أن يجمعوا من رواتب المقاتلين لشراء ما ينقصهم من المياه، وأنتم تعلمون أنّ رواتب الحشد الشعبيّ ليست متساوية مع أقرانهم من باقي المقاتلين.

علينا أن ننظّم عملنا ونحدّد النقص وما هو سببه، وها نحن اليوم نُعلن عن انطلاق وحدات الإغاثة والدعم".

واختتم: "الزيارة الأربعينيّة المُقبلة علينا بعد أيّام ستشهد لأوّل مرّة مشاركة مواكب الإغاثة والدعم اللوجستيّ، حيث أنّنا أدخلناهم ضمن الخطّة الأمنيّة المُعدّة للزيارة الأربعينيّة، وسيبلغ عدد المتطوّعين من مواكب الدعم نحو ألفي متطوّع، بالإضافة الى أكثر من ثلاثة آلاف متطوّع من فرقة العبّاس القتاليّة".

وكان المؤتمر قد اختتم بجلسة نقاشية تناولت آلية عمل الشعبة من جانب والخدمات التي ستقدمها في المستقبل القريب من جانب آخر .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: