شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن مفارزها الطبّية: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تفرد أجزاءً منها لتقديم الخدمات الطبّية والعلاجيّة للزائرات

لم تقتصر الخدماتُ الطبّية والعلاجيّة التي تقدّمها المفارزُ الطبيّة التي أقامتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة على الزائرين وحسب، بل هناك أقسامٌ من كلّ مفرزة مخصّصة لتقديم خدماتها للزائرات بالتعاون مع المستشفى الحسينيّ ودوائر محافظات الوسط وبمشاركة طبيبات متطوّعات من عدّة اختصاصات، منها طبّ الأسنان والعظام والأطفال وغيرها، مع توفير جميع الأدوية والأجهزة الطبّية الضروريّة.

مسؤولةُ وحدة الطبابة في موكب مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة الخارجيّ السيدة بشرى جبار الكناني بيّنت لشبكة الكفيل قائلةً: "في كلّ عامٍ من أجل تقديم الخدمات الطبّية لزائرات الأربعين تبدأ الاستعدادات عن طريق عمل دوراتٍ مكثّفة لكادر مجموعة مدارس الكفيل الدينيّة، حتى نصل إلى شهر صفر المظفر فتشاركنا طبيبات مستشفى الحسيني بكادرٍ طبيّ من مختلف الاختصاصات، حيث تقدّم الخدمات على مدار أربع وعشرين ساعة، وقد بلغ عدد المتطوّعات فيه لهذا العام أكثر من (15) طبيبة ومساعد طبّي وممرّضات وإداريّات".

وأضافت: "تميّزت وحدةُ الطبابة في هذا العام بمشاركة طالبات المجموعة الطبيّة من المرحلة السادسة، وهنا استثمارٌ للطاقة الشبابيّة في الزيارة الأربعينيّة وخلق جسور تسهم في فتح العديد من المفارز الطبّية النسويّة، وحقيقةً نحن نسعى في العام القادم لجعل هذا المركز يستقبل حالات الطوارئ، نظراً لكون أنّ مستشفى الطوارئ يقع خارج مركز المدينة ويستغرق الوصول اليه مدّةً من الوقت مع وجود أعداد كبيرة من الزائرين ممّا يُعيق حركة سيّارة الإسعاف غالباً".

الجديرُ بالذكر أنّ المفارز الطبيّة غالباً ما تزوّد العتبة العبّاسية المقدّسة بقوائم الأدوية التي يُمكن الاستفادة منها في تغطية الاحتياجات الطبيّة لزائرات الأربعين في وقتٍ مبكّر لتوفيرها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: