شبكة الكفيل العالمية
الى

قسمُ حفظ النظام في العتبة العبّاسية المقدّسة يبذل جهوداً استثنائيّة لتوفير أجواءٍ آمنة لإنجاح زيارة الأربعين

يبذل منتسبو قسم حفظ النظام في العتبة العبّاسية المقدّسة جهوداً استثنائيّة من أجل خلق أجواءٍ آمنة ومستقرّة ومطمئنّة، للزائرين القاصدين حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) في ذكرى الأربعين، والحفاظ على سلامتهم وأمنهم الذي يُعتبر من أهمّ الأولويّات التي تحرص عليها العتبة المقدّسة.
رئيسُ قسم حفظ النظام السيد نافع نعمة الموسوي أطلعنا على أهمّ واجبات القسم خلال هذه الزيارة فتحدّث قائلاً: "مع اقتراب أيّام الزيارة تكون لنا اجتماعاتٌ تنسيقيّة مع الحكومة المحليّة في المحافظة وقيادة العمليّات ومديريّة شرطة ‏كربلاء المقدّسة وكافّة ‌‏الدوائر الخدميّة ‏في المحافظة، حيث يُقسم العمل الأمنيّ بين العتبة العبّاسية المقدّسة ‏والعتبة الحسينيّة ‏المقدّسة وقسم ما بين ‏الحرمين الشريفين، وهناك غرفةُ عمليّات مشتركة لتنسيق العمل بينهم من ‏جانب وبين مديريّة شرطة كربلاء المتمثّلة ‏بفوج حماية ما بين الحرمين الشريفين من جانبٍ آخر".
مضيفاً: "تمّ نشر وتوزيع منتسبي القسم مع بعض المتطوّعين من باقي الأقسام ومن خارج العتبة المقدّسة على كافة النقاط ‏الحيويّة لمداخل العتبة العبّاسية المقدّسة مع مراعاة المناطق التي تشهد زحاماً وكثافةً للزائرين، وبناءً على تشخيص ‏السلبيّات والأخطاء التي تحصل أحياناً في كلّ زيارة حاولنا أن نستفيد من التجارب التي ‌‏واجهتنا في الأعوام السابقة، لكي نصل ‏إلى أفضل ما يُمكن تقديمه من خدماتٍ أمنيّة للزائرين، والقسم له عمل مشترك مع شعبة الاتّصالات للاستفادة من منظومة المراقبة ‏المرئيّة، وذلك من خلال الشاشات المنصوبة في القسم والتي ترتبط مع منظومة كاميرات المراقبة، حيث تُساهم في تفعيل عمل القسم ومراقبة أيّ حالة تُثير الشكّ والريبة أو من شأنها تعكير صفو أجواء هذه الزيارة المباركة أو انتهاك قدسيّتها، ممّا يساعد على إمكانيّة تلافيها سريعاً بالاستعانة بشبكة منظومة أجهزة اللاسلكي التي يحملها مسؤولو وجبات ومجاميع القسم، إضافةً إلى زجّ عددٍ من العناصر الاستخباريّة وتوزيعهم ‏على ‏المنطقة ‏لغرض تقديم الدعم ‏الاستخباريّ".
وأضاف: "تكفّل القسم أيضاً بالمساهمة في حفظ أمن المدينة القديمة والمناطق المحيطة بها والطرق المؤدّية اليها، وقمنا بالاستعانة بالأفلام المصوّرة للزيارة السابقة وشخّصنا أماكن الضعف والأخطاء ووضعنا خططاً جديدة لمعالجتها في هذه الزيارة، ولدينا تعاون مع أغلب الأقسام التي لها تماسّ مباشر مع الزائرين، ويوجد لدينا كذلك تنسيقٌ مع الجهات الأمنيّة في حكومة كربلاء أثناء فترة الزيارة الأربعينيّة لإيجاد نوعٍ من التكامل لغرض إنجاح الخطّة الأمنيّة الخاصّة بزيارة الأربعين".
واختتم الموسوي: "القسم بكافّة منتسبيه في حالة استنفارٍ تامّ مضافاً إليهم ما يقرب من (1000) متطوّع وهم من أصحاب الخبرة في هذا المجال، وجلّ اهتمامنا ينصبّ على الجانب الاستخباريّ من خلال دوريّاتٍ راجلة وسيّارة، ولدينا انتشارٌ من الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وصولاً الى المواقع والمجمّعات التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: