شبكة الكفيل العالمية
الى

مشاركةٌ وحضورٌ فاعلان لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة في المؤتمر التاسع والعشرين للاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات -اِعلَمْ-

تفعيلاً لبنود الاتّفاقية الموقّعة بين مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة والاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات (اِعلَمْ)، ومن منطلق أنّ العتبة المقدّسة أصبحت إحدى منارات العلم والمعرفة ومركز إشعاعٍ وتنويرٍ لهما، فقد كانت لمركز الفهرسة ونظم المعلومات التابع للمكتبة مشاركةٌ وحضورٌ متميّز في المؤتمر العلميّ السنويّ الذي نظّمه الاتّحاد بدورته التاسعة والعشرين، وذلك في جامعة البحر الأحمر في مدينة بورتسودان في جمهوريّة السودان، وتحت عنوان: (التقدّم إلى الأمام: رؤيةٌ مستقبليّة لدور الجمعيّات والاتّحادات المتخصّصة في المكتبات والمعلومات والأرشيف بالعالم العربيّ).
ممثّلُ العتبة العبّاسية المقدّسة في هذا المؤتمر الأستاذ حسنين الموسوي بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "وضعت مكتبةُ ودارُ مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة بمراكزها العاملة فيها على سلّم أولويّاتها الانفتاح على العالم الخارجيّ والاطّلاع على أبرز ما يحدث ويطرأ في مجال المكتبات وعلومها، وقد خطت في هذا المجال خطواتٍ واسعة ومدروسة من بينها هو عقدُ اتّفاقيةٍ للعمل والتعاون المشترك فيما بينها وبين الاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات “اِعلَمْ”، تمخّض عنه تفعيلٌ لموارد عديدة من بنوده وبما يعود بالفائدة على الجانبين، ومن تلك البنود هو الحضور والمشاركة في المؤتمرات والملتقيات العلميّة البحثيّة التي يُقيمها الاتّحاد وأبرزُها هو المؤتمر العلميّ والبحثيّ، الذي اتّخذ في دورته التاسعة والعشرين جامعةَ البحر الأحمر في مدينة بورتسودان في جمهوريّة السودان مكاناً لانعقاده، وبمشاركةٍ واسعة من باحثين ومختصّين بهذا المجال، وكان لمكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة مشاركةٌ وحضورٌ متميّز فيه".
وأضاف: "كانت هناك مشاركةٌ بحثيّة لمركز الفهرسة ونظم المعلومات التابع للمكتبة من خلال بحثٍ قمنا بإلقائه ضمن الجلسات البحثيّة للمؤتمر، توسّم بعنوان: (اتّفاقية التعاون بين الاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات ومكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة – رؤيةٌ مستقبليّة لاستراتيجيّة تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030)، الذي تمّ اختيارُه من بين عددٍ من البحوث التي تقدّمت للمشاركة في هذا المؤتمر، وتمحور حول هذه الاتّفاقية وكيف قامت مكتبةُ العتبة المقدّسة بتنفيذ بنودها وبآليّة عملٍ مشتركة ترتقي لمستوى الاتّفاقيات العلميّة، وسلّطنا الضوء على أهمّ الإنجازات العلميّة والثقافيّة التي نفّذها المركزُ على ضوء تلك الاتّفاقية، وظهور تلك المشاريع على الصعيد العربيّ والعالميّ، وقد لقي هذا البحث تفاعلاً كبيراً من قبل الحاضرين والمشاركين، كذلك كانت لنا مشاركةٌ في فعّاليات أُقيمت على هامش فعّاليات المؤتمر كالورشة التي توسّمت بـ(إدارة المصادر الرقميّة في الجيل الثالث من المكتبات)".
يُشار الى أنّ المؤتمر شهد تمثيلًا كبيرًا لمجتمع المكتبات والمعلومات بشقّيه المهنيّ والأكاديميّ، من العراق وجميع أنحاء الوطن العربي؛ حيث تبادل الحضور خبراتهم المختلفة وهم يعرضون أبحاثهم، ويشاركون مبادراتهم التي تتمحور حول المواضيع المتنوّعة التي ناقشها المؤتمر، والتي تناولت مستقبل مهنة المكتبات العربيّة في زمن تقنيّة المعلومات والاتّصالات، ودور الجمعيّات ومؤسّسات التعليم في تطوّر المهنة عربيّاً.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: