شبكة الكفيل العالمية
الى

معملُ أعلاف الواحة معملٌ عراقيّ يدعم الصناعة الوطنيّة لتحقيق الاكتفاء الذاتي

ضمن مشاريع عديدة وفي مجالاتٍ متنوّعة تسعى العتبة العبّاسية المقدّسة للنهوض بالواقع الصناعي للبلد، والاعتماد على كفاءته من أجل تحقيق أعلى درجات الاكتفاء الذاتي، وقد أولت أهمّية لقطاعات كثيرة، ومنها القطّاع الزراعي والثروة الحيوانيّة التي تُعاني من مشاكل جمّة.
فمن أجل المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وسدِّ فجوة غذاء الدواجن وعدم الاعتماد على ما يدخل الى البلد من هذه الأغذية، فقد عمدت العتبة المقدّسة الى إنشاء معملٍ لإنتاج أعلاف الدواجن توسّم بـ(معمل أعلاف الواحة) وعملت على تطويره منذ انطلاقته الأولى قبل سنين من الناحية النوعيّة والكمّية وبمواصفات فنّية عالية الجودة تُضاهي المنتوجات المستوردة من الخارج وبأسعار تنافسيّة ممّا يخدم المربّين والمستفيدين.
شبكةُ الكفيل العالميّة كانت لها جولة في أروقة هذا الصرح الصناعي والتقت بالمدير التنفيذيّ له المهندس خالد نعمة حسين، حيث تحدّث قائلاً: "المعمل يقع في منطقة الابراهيميّة على مساحة تُقدّر بـ(10) دوانم (25 ألف متر مربّع) ويختصّ بإنتاج الأعلاف الحيوانيّة (البلت) بطاقةٍ إنتاجيّة تصل الى 30 طنّاً في الساعة.
أُنشئ المعمل لغرض تقويم ودعم قطّاع تربية الدواجن في العراق من خلال تجهيزهم بالأعلاف المركّزة من المكوّنات النباتيّة فقط الصحّية والمناسبة، ولإكمال مخطّط التربية والإنتاج داخل البلد والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطنيّ، بمواصفاتٍ فنية عالية الجودة تُضاهي المنتوجات المستوردة من الخارج وبأسعارٍ تنافسيّة ممّا يخدم المربّين والمستفيدين، والذي نأمل من خلاله أن نسهم في تشجيع المربّين على النهوض بالثروة الداجنة في المجتمع العراقي باستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال تصنيع الأعلاف وتطبيق البحوث والدراسات المعرفيّة والتكنولوجية من أجل مواجهة العقبات التي تحدُّ من زيادة الإنتاج".
وأضاف: "يعتبر معمل الواحة أوتوماتيكيّاً لاحتوائه على غرفة تحكّم مركزية، مدعمة باختبارات تؤكّد الجودة بواسطة أجهزة متخصّصة لتحليل الخامات الداخلة في الإنتاج والمنتج النهائي بصورة دوريّة، وهو واحدٌ من بين أحدث المعامل في العراق فهو مزوّد بمكائن ومعدّات ذات مناشئ عالميّة ومواكبة لما يحصل لها من تحديثات في هذا المجال وضمن المواصفات والمقاييس المعتمدة دوليّاً ويعمل بنظام الكمبيوتر بشكلٍ كامل".
مبيّناً أنّ: "المعمل يُنتج جميع أنواع أعلاف الدواجن ذات الكفاءة العالية التي تُعطي أعلى معدّلات النموّ وحسب عمر الداجن، حيث أنّ هناك ثلاثة خطوط إنتاجيّة تختلف بمكوّناتها وحجمها (علف مضغوط على شكل حبيبات) مخصّصة لإنتاج أعلاف الدواجن، الأوّل: لذوي اليوم الأوّل الى اليوم الـ14، والثاني: لغاية 28 يوماً، والثالث: الى 30 أو 40 يوماً، وهو عمر التسويق".
وأكّد المهندس خالد: "أنّ الموادّ الأوّلية لعليقة كلّ خطّ إنتاجي هي موادّ نباتية خالصة تُضاف اليها مكمّلات غذائيّة خاصّة كالبروتينات والأحماض والطاقة، وجميعها تخضع لفحوصات مختبريّة وبمراحل عدّة بما يتلاءم ونسب كلّ عليقة، حيث يتمّ خلطها أوتوماتيكيّاً باتّباع برامج خلط عالميّة معتمدة لدى شركات رصينة كشركة برومي، وهناك فحوصات مختبريّة أخرى تُجرى على المنتج لمتابعة نسب خلط المواد العلفية ومدى مطابقتها لمقاييس البرنامج".
مضيفاً: "أجرينا تجارب حقلية عديدة أثبتت نجاحها وتفوّقها على ما يتمّ استيراده وما يتمّ إنتاجه محلّياً، حيث تمّ أخذ عيّنات لحقول دواجن واحدة استخدمنا فيها منتجات أعلاف الواحة وأخرى منتجات غيرها، فكانت النتائج إيجابيّة من ناحية الوزن وضمن المدّة الزمنية، كذلك فإنّ هذه المنتجات تمنح الداجن مقاومة للأمراض لكون أنّ تغذيته سليمة".
يذكر أنّ منتجات أعلاف الواحة أصبحت ذات سمعة طيّبة في السوق العراقيّة واستطعنا أن نغطّي نسباً كبيرة منه، وأصبحت عامل اطمئنان لأغلب مربّي حقول الدواجن لما حقّقته من نتائج قياساً بما هو موجود ولأجل أقتناء المنتج يمكن زيارة موقع المعمل الواقع في محافظة كربلاء - منطقة الابراهيمية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: