شبكة الكفيل العالمية
الى

وفقاً لأحدث مواصفاتِ قريناتِها عالميّاً: الانتهاء من بناية كليّة الصيدلة التابعة لجامعة الكفيل...

أعلن قسمُ المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة عن الانتهاء من كافّة الأعمال الخاصّة ببناية كليّة الصيدلة التابعة لجامعة الكفيل، التي تُعدّ واحدةً من بين كليّاتٍ أخرى تجري أعمالها حاليّاً والتي من المؤمّل أن تنتهي مستقبلاً، وذلك في المجمّع العلميّ الجديد للجامعة الكائن في محافظة النجف الأشرف والمقام على مساحةٍ تُقدّر بـ(8.000) مترٍ مربّع.
هذا بحسب ما بيّنه لشبكة الكفيل رئيسُ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس ضياء مجيد الصائغ، وأضاف: "راعينا في كافّة بنايات هذا المجمّع من كلّيات وأقسام ساندة المواصفات العالميّة المتوافقة مع متطلّبات وزارة التعليم العالي، ليكون هذا المجمّع في حال إتمامه بإذن الله تعالى وببركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) حاضرةً علميّةً وأكاديميّة في محافظة النجف الأشرف، وقد بانت بواكيرُ ونتائج هذا التخطيط والتصميم والتنفيذ من خلال بناية كلّية الصيدلة التي انتهينا من أعمالها قبل فترةٍ وجيزة، وبالاعتماد على الموارد البشريّة من خبرات العاملين في العتبة العبّاسية المقدّسة، وبما يوازي بل يفوق بعض قريناتها عالميّاً، ممّا يُحدث طفرةً من ناحية البُنى الجامعيّة ويضمن خلق أجواءٍ دراسيّة وتعليميّة سواءً كانت للطالب الجامعيّ أو للملاكات التدريسيّة فيها".
وعن أهمّ المواصفات التي تميّزت بها هذه البناية بيّن الصائغ: "بناية الكلّية أُنشئت على مساحةٍ تُقدّر بـ(1700) مترٍ مربّع، مقسّمة الى خمسة طوابق استُثمِرَت استثماراً أمثل من ناحية القاعات الدراسيّة والإداريّة والمختبرات وقاعة الاجتماعات، وهي كما يلي:
- بلغ عددُ القاعات الدراسيّة أربع قاعات تتناسب مع أعداد الطلبة، مزوّدةً بكافّة الوسائل التعليميّة وأجهزة العرض الإلكترونيّة الحديثة.
- بلغ عددُ المختبرات تسعة مختبرات زُوّدت بجميع الأجهزة والموادّ المختبريّة، وبما يخلق تناغماً بين ما يأخذه الطالب من مادّةٍ نظريّة وعمليّة لتكتمل لديه الصورة والرؤية العلميّة.
- المساحة المتبقّية توزّعت على مكاتب وأجنحة إداريّة وخدميّة".
وتابع الصائغ: "استُخدِمت في بناء هذه الكلّية موادّ حديثة وصديقة للبيئة أثبتت نجاحها مختبريّاً، وبطرازٍ عمرانيّ أبدع في تصميمه وتنفيذه خَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بما يتوافق مع الشروط التي يتطلّبها التعليم العالمي".
يُشار الى أنّ هذا المجمّع العلميّ لجامعة الكفيل في حال اكتماله ضمن ما هو مخطّط له وما سيضمّه من كليّات علميّة وإنسانيّة، سيحقّق أهدافاً عديدة منها:
- استقطاب العقول العراقيّة والعمل على الاستفادة منها.
- توفير المناخ الملائم للنجاح والبرامج المعدّة وفق معايير مؤسّسات الاعتماد الأكاديميّ الدوليّ.
- خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل وضمن إمكانيّات هذا المجمّع.
- التقليل من الزخم الحاصل في الجامعات الأهليّة والحكوميّة.
- مواكبة التطوّر العلميّ الحاصل في مجال التعليم وبشقّيه النظري والعملي، من خلال مناهج ومختبرات حديثة.
يُذكر أنّ هذا المجمّع العلميّ ينضوي ضمن الخطّة المرسومة للعتبة العبّاسية المقدّسة، والرامية للنهوض بالواقع التعليميّ في العراق، وتماشياً مع ما يشهده العالم من تطوّرٍ في هذا المجال، فبعد إكمال مراحل البناء للمؤسّسات التربويّة والتعليميّة الآن بدأ ترصين تلك المؤسّسات التربويّة والتعليميّة، وواحدةٌ من أهمّ مستلزمات عمليّة الترصين هي إنشاء بنى تحتيّة تليق برصانتها العلميّة التي وصلت اليها تلك المؤسّسات وهذه إحدى البدايات في الاتّجاه الصحيح.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: