شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبةُ مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تُسدلُ الستار على فعّاليات مهرجان روح النبوّة...

بعد مضيّ يومين من الأنشطة والفعّاليات التي تنوّعت بين جلساتٍ للبحوث وأخرى للورش التربويّة والشعريّة والقرآنيّة، دارت محاورُها حول السيّدة الزهراء(عليها السلام) وتسليط الضوء ولو بالشيء اليسير على هذه الشخصيّة العظيمة، أُسدِلَ الستارُ عصر اليوم (24جمادى الآخرة 1440هـ) الموافق لـ(2 آذار 2019م) في القاعة المركزيّة لمركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) على مهرجان روح النبوّة الثقافيّ السنويّ العالميّ بنسخته الثالثة، الذي نظّمته شعبةُ مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.
حفلُ الختام الذي شهد حضورَ المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه) وأمينِها العامّ المهندس محمد الأشيقر (دام تأييده) وعددٍ من أعضاء مجلس إدارتها، افتُتِحَ بتلاوة آياتٍ مباركاتٍ من الذكر الحكيم من ثمّ الوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحّماً واستذكاراً لأرواح شهداء العراق الأبرار والاستماع لنشيد العتبة المقدّسة (لحن الإباء).
بعد ذلك استمع الحضورُ وضيوفُ المهرجان من داخل وخارج العراق الى كلمة الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها الأمينُ العامّ المهندس محمد الأشيقر (دام تأييده)، وممّا جاء فيها: "بمناسبة مولد السيّدة الجليلة الطهر الطاهرة المطهّرة أمّ أبيها فاطمة الزهراء(عليها السلام)، أرفع لمقام سيّدي ومولاي الإمام المنصور المؤيّد صاحب العصر والزمان ومنقذ البشريّة من الظلم والجور سبط خير الأنام (عجّل الله فرجه الشريف)، والى مقام المرجعيّة العُليا (أدام الله ظلّها الوارف) وللمؤمنين والمؤمنات، أسمى آيات التهاني والتبريكات".
وأضاف: "لقد حرصت أُممُ العالم وشعوبُها على حفظ تاريخها وتراث ومآثر أسلافها ومجد ومناقب زعمائها وقادتها، لتفتخر بعراقة انتسابها وتتفاخر أمام الأُمم الأخرى، فتباين مستوى الأمم غير مفصول عن تباين تاريخها، فماذا عن أمّةٍ تاريخها سما ووصفها الإلهُ العليّ القدير (خير أمّةٍ أُخرجت للناس)، نبيُّها خيرُ الأنبياء والمرسلين ووصيّها خيرُ الأوصياء وإمامُ المتّقين، وأئمّتها أئمّةُ هدىً وسفينةُ نجاة بأيّهم اقتديت نجوت، وأُمّهم الصدّيقةُ الطاهرة صاحبةُ الشأن العظيم فاطمة الزهراء أمّ أبيها (عليها السلام) تحفةُ السماء، تلك أمّةٌ أصالتها ارتبطت بقِدَم التكوين".
مؤكّداً: "حقّ على محبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام) أن لا يغفلوا عن ذكرهم والافتخار بالانتماء لهم واتّباعهم وطاعتهم، وتظلّ فاطمة الزهراء(عليها السلام) قطب الرحى من الأربعة عشر معصوماً، فهي البنتُ من جانب وهي الزوجة من جانبٍ آخر، وهي الأمّ المرتبطة بمجموع العترة الطاهرة".
واختتم الأشيقر: "إلهي بفرحة سيّد الكونين وبقرّة عينه فاطمة هبْ لنا رأفتها وألطافها، واجعل أيّامنا بحبّها مزهرةً ويسّر أمرنا واقضِ حوائجنا، واجبر خواطرنا بفرحٍ وفرجٍ لنا ولكلّ من ساهم في هذا المهرجان -مهرجان روح النبوّة-، متمنّين لكم دوام العطاء للوفاء بحقّ تحفة السماء، وأن تكون شفيعةً لكم ولنا يوم لا ينفع مال ولا بنون، فشكراً لكلّ من ساهم وبذل جهداً في إنجاح هذا العمل من داخل وخارج العتبة المقدّسة، والشكر موصولٌ للشهداء وعوائلهم الذين بفضلهم نبقى نحيي ذكرى محمدٍ وآل بيته الأطهار(عليهم السلام)".
واختُتِمَت الفعّاليات بتوزيع الجوائز على الفائزات في المسابقات التي نظّمها المهرجانُ وهي: المسابقات البحثيّة والقرآنيّة والشعريّة والأعمال الفنيّة، بالإضافة الى تكريم المشاركات والمساهمات في انعقاد هذه النسخة من المهرجان.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: