شبكة الكفيل العالمية
الى

مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات يُدخل تقنيّةً إلكترونيّةً حديثة للتواصل مع الباحثين في المجلّات العلميّة الصادرة منه

لغرض مواكبة التطوّر العلميّ والتكنولوجيّ المتّبع في قريناته عالميّاً، أنشأ مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، قناةً أو ممرّاً إلكترونيّاً يتمّ من خلاله ربط الباحثين والكاتبين في المجلّات العلميّة الصادرة منه (مجلّة العميد، مجلّة الباهر، مجلّة تسليم)، من دون اللّجوء الى الطرائق البدائيّة والقديمة في هذا المجال، وبما يضمن اختصار الوقت والجهد سواءً على الباحث أو المركز، وليكوّن حلقة وصلٍ علميّة بحثيّة رصينة بين المجلّات والباحثين في الجامعات العراقيّة، وذلك بالاعتماد على ملاكات العتبة العبّاسية المقدّسة الفنّية من العاملين في مركز الكفيل لتقنية المعلومات وتطوير المهارات.
ولمعرفة تفاصيل أكثر عن أهمّية هذا الممرّ الإلكترونيّ أعرب الأستاذ الدكتور نورس محمد شهيد الدهّان رئيسُ تحرير مجلّة الباهر العلميّة المحكّمة، قائلاً: "شرعت لجنةٌ مختصّة من قِبل مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات بتطوير آليّات استلام وتسليم الأبحاث المقدّمة لمجلّات المركز (العميد والباهر وتسليم)، وبدأت بإجراء كشفٍ على الأنظمة العالميّة المتّبعة للاستلام والتسليم ومحاولة توليف ما موجودٌ من هذه الأنظمة وموافقتها في الآليّات المتّبعة من قبل مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات، والمتلائمة مع توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ للمجلّات العلميّة المحكّمة".
وأضاف: "تمكّنت هذه اللّجنة بالتعاون مع مركز الكفيل لتقنيّة المعلومات وتطوير المهارات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، لكونه يمتلك الخبرة في هذا المجال ما يؤهّله لهذا العمل، من برمجة نظامٍ جديد بالتوافق مع النظام (Open Journal System) المعتَمَد من قبل المجلّات العالميّة الرصينة، وإجراء بعض التحديثات عليه ليتواءم ويتلاءم مع الخصائص التي يعتمدها مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات في مجلّات المركز العلميّة المحكّمة الثلاثة".
وتابع: "أُجريت بعد اكتمال عمليّة البرمجة ثلاث محاولات لتجربة هذا البرنامج بشكلٍ عمليّ وواقعيّ، حيث تمّ تشكيل لجانٍ متخصّصة من قِبل الملاك المتخصّص في مجلّات المركز، لغرض استلام هذه الأبحاث وإجراء عمليّة التقويم".
واختتم: "إنّ جميع هذه العمليّات تُرسل إشاراتٍ للباحث بالانتقال من عمليّةٍ الى عمليّةٍ أخرى، وفي الوقت نفسه يراعي هذا البرنامج الضوابط العالميّة المحدّدة من قِبل المجلّات العالميّة الرصينة، على سبيل المثال من غير المُمكن في داخل هذا البرنامج أن يكون مقوّم البحث هو نفسه محرّراً أو مديرَ التحرير للمجلّة، ضماناً لأن تكون عمليّة التقييم عمليّة أصوليّة ودقيقة وفق المعايير العالميّة المحكّمة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: