شبكة الكفيل العالمية
الى

مجموعةُ العميد التعليميّة تختتمُ ملتقاها السنويّ للتقييم الذاتيّ لمدارسها

اختتمت مجموعةُ العميد التعليميّة التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة، فعّاليات النسخة الثانية للمُلتقى السنويّ للتقييم الذاتيّ لمدارسها الذي استمرّ ثلاثة أيّام.
حفلُ الختام الذي احتضنه مجمّع الشيخ الكليني التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، شهد حضور رئيس قسم التربية والتعليم العالي الدكتور محمد حسن جابر، والمعاون التربويّ الأستاذ الدكتور مشتاق العلي وجمعٍ كبير من الأساتذة التربويّين في محافظة كربلاء المقدّسة، فضلاً عن ملاكات مدارس مجموعة العميد التعليميّة.
وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ألقى الأستاذ الدكتور مشتاق العلي المعاون التربويّ لقسم التربية والتعليم العالي كلمةً في حفل الختام، ممّا جاء فيها: "لعلّ أهمّ دعامتين لأيّ نظامٍ من أنظمة الجودة، الأولى: هي إخضاع الأفراد العاملين في المؤسّسة والعاملين في النظام إلى التحكيم عبر تقييمهم لأدائهم بأنفسهم، ولعلّنا نجد ذلك في قول الرّسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا).
أمّا الدعامة الثانية: فهي استشارة المختصّين الخارجيّين الذين يعملون خارج المؤسّسة، وأعتقد أنّ هذا نجده في حديث الرسول الأكرم(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (المؤمن مرآة المؤمن)".
مبيّناً: "أعتقد أنّ المُلتقى السنويّ لجودة التعليم في مجموعة العميد بنسختيه الأولى والثانية، قد اعتمد على هاتين الدعامتين، فالأوّل اشتغل فيه الفريقُ الفاحصُ الخارجيّ الصديق مع ملاكات مجموعة العميد على إشاعة ثقافة الجودة، إذ أنّ الجودة من الأطروحات الحديثة وبعد عقدين من الزمن نعمل على توطينها في أعمالنا وأدائنا، نعتقد بأنّ ذلك بحدّ ذاته يستحقّ الاحترام، وفي ظلّ ذلك بعد أن تجاوزنا مرحلة التعريف والتأسيس والأوّليات داخل مدارسنا ومؤسّساتنا التعليميّة عملنا على كلتي هاتين الدعامتين".
وأشار العلي إلى أنّ: "المُلتقى جاء مرتكزاً على التقويم الذاتيّ واستشارة الخبراء الخارجيّين، وما أُطلق عليه بالفاحص الصديق فهو الذي يقدّم النصائح، لكن لا يُؤسّس عليها تقييمٌ خارجيّ بمعنى لا تكون جسراً للحصول على اعتماديّة، ولكن نريد أن نعلم أين نحن من طريق الجودة".
هذا وقد تخلّلت حفل الختام العديدُ من الفعاليات منها مشهدٌ مسرحيّ يُحاكي واقعة العبّارة الأليمة، وتقديم ثلاثة دروس أنموذجيّة لملاكات مدارس المجموعة التعليميّة، وفعّاليات وأنشطة متعدّدة قامت بها مجموعةٌ من التلميذات المتميّزات تنوّعت بين الأناشيد والمعلّم الصغير.
يُذكر أنّ قسم التربية والتعليم العالي يسعى إلى ترصين العمل التربويّ التعليميّ، عبر الاستعانة بخبراء محليّين ودوليّين من أجل الحصول على الاعتماديّة الأكاديميّة الدوليّة، ومن أجل إيصال مدارس مجموعة العميد التعليميّة إلى العالميّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: