شبكة الكفيل العالمية
الى

ورش ومحاضرات تحتضنها العتبة العباسية المقدسة تهدف لمكافحة آفة الأمية

احتضنت قاعةُ الإمام الحسن(عليه السلام) صباح اليوم (17 شعبان المعظّم 1440هـ) الموافق لـ( 23 نيسان 2019م) فعّاليات افتتاح المؤتمر والورش التطويريّة في مجال محو الأميّة المقام للمدّة (23 / 25 نيسان)، الذي يُعقد تحت شعار: (القضاء على الأميّة مسؤوليّةُ الجميع)، والذي يقيمه الجهازُ التنفيذيّ لمحو الأميّة في وزارة التربية العراقيّة بالتعاون مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة ومديريّة تربية محافظة كربلاء وبرعاية العتبة العبّاسية المقدّسة، ويأتي هذا المؤتمر ضمن مبادرات العتبة العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الساعية الى الارتقاء العلميّ والتعليميّ في المجتمع العراقي.
استُهِلَّ حفلُ افتتاح المؤتمر الذي شهد حضوراً أكاديميّاً وحكوميّاً بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار ثمّ الاستماع للنشيد الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء).
جاءت بعد ذلك كلمةُ الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها عضو مجلس إدارتها الدكتور عباس رشيد الموسويّ والتي أكّد فيها: "بعد أن أمّنت العتبةُ العبّاسية المقدّسة على هدفها الأسمى والأهمّ وهو خدمة الزائر وتكاملت في هذا الطريق أدواتُها، انتقلت الى هدفٍ آخر ألا وهو خدمة المجتمع، وفي طريق خدمته هناك وسائل ومناهج ودروب، ولا يخفى عليكم أنّ درب العلم هو أسمى تلك الدروب وأولاها بالاهتمام والرعاية".... للاطّلاع على الكلمة اضغط هنا.
تلتها كلمةُ مدير تربية محافظة كربلاء المقدّسة الأستاذ عبّاس عودة وجاء فيها: "لم يكن هذا المؤتمر ليُقام إلّا لأهمّيته وأهمّية الموضوع الذي التقينا من أجله، سواء كانت الجهة المنظّمة أو إخواننا الأعزّاء في الجهاز التنفيذيّ لمحو الأميّة في وزارة التربية، وهنا نقول: الأميّة آفةٌ ونقول العلم حقٌّ للجميع، فماذا نفعل لهذه الآفة؟ دائماً نردّد هذه الكلمة ولكن ما الذي علينا أن نقوم به للتخلّص من هذه الآفة؟ لابُدّ من تحديد الإجراءات الوقائيّة والعلاجيّة لهذه الحالة"... للاطّلاع على الكلمة اضغط هنا.
بعدها كانت هناك كلمةٌ لرئيس الجهاز التنفيذيّ لمحو الأمّية في وزارة التربية الدكتور حفضي رشيد الحلبوسي، بيّن فيها: "أنّ اهتمام العتبة العبّاسية المقدّسة بموضوعٍ مهمّ كمحو الأمّية دليلٌ على شعورها بأهمّيته والأخطار التي سيخلّفها على المجتمع في حال تفشّيه"... للاطّلاع على الكلمة اضغط هنا.
ثمّ جاءت كلمةُ مدير قسم التوجيه الدينيّ في فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الشيخ قاسم الجبوري، واستعرض من خلالها مراحل مشروع محو الأمّية الخاصّ بمقاتلي فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة، فضلاً عن الخطوات التي خطتها الفرقةُ في سبيل إنجاح هذا المشروع بالتعاون مع مديريّة تربية محافظة كربلاء المقدّسة، والذي تكلّل بتخريج المئات من الأمّيّين من خلال تعليمهم في مراكز محو الأميّة التابعة للفرقة في مختلف مناطق العراق، وإنّ المشروع لم يقتصر على الأميّين فقط بل على أنصاف المتعلّمين الذين يُجيدون القراءة والكتابة دون وثائق دراسيّة، فتمّ إدخالهم امتحانات وبفضل الله تعالى تمّ حصولهم على وثيقة الرابع الابتدائيّ.
أعقبت ذلك كلمةُ الدكتور مشتاق عباس معن المعاون التربويّ في قسم التربية والتعليم في العتبة العبّاسية المقدّسة، التي بيّن فيها: "قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) إذ تؤسّس هذه الآية المباركة قاعدة تصنيفيّة مهمّة لشرائح البشر، فهم إمّا يعلمون وإمّا لا يعلمون، وقد جاءت صياغة هذه الآية المباركة على أسلوب الاستفهام الاستنكاريّ لاستنهاض الطاقات البشريّة، للارتقاء بالمجتمع من مرحلة لا يعلمون الى مرحلة الذين يعلمون".... للاطّلاع على الكلمة اضغط هنا.
وقد تضمّن المؤتمر كذلك عرض فيلمٍ قصير يوضّح تجربة مشروع محو الأمّية الخاصّ بفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة.
لتبدأ بعد ذلك فعّالياتُ الورش والمحاضرات التي ستستمرّ لثلاثة أيّام، متناولةً محاور عديدة تصبّ بأجمعها في الارتقاء لخلق أدواتٍ فاعلة لمكافحة آفة الأمّية، ليُختتم الحفل الافتتاحيّ بتوزيع الدروع على المساهمين في إنجاح هذا المشروع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: