شبكة الكفيل العالمية
الى

واضعاً حلولاً وتوصيات ونصائح: مركزُ الثقافة الأسريّة مستمرٌّ ببرنامجه التواصليّ مع العوائل ويزرع الأمل فيهم

انطلاقاً من خطبة الرّسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) في استقبال شهر رمضان المبارك: (...وَتَصَدَّقُوا عَلَى فُقَرَائِكُمْ وَمَسَاكِينِكُمْ، وَوَقِّرُوا كِبَارَكُمْ، وَارْحَمُوا صِغَارَكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ..) لا يزال مركز الثقافة الأسريّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع مدرسة فيض الزهراء(عليها السلام) وفريق رحماء بينهم، متواصلاً لما بدأ به في تقديم حلولٍ ومعالجاتٍ نفسيّة وصحيّة ومجتمعيّة لما تُعانيه مجموعةٌ من الأطفال فاقدي الرعاية الأسريّة والعوائل المعنّفة والمفكّكة أسريّاً، وبما يسهم في إعادة دمجهم مع عوائلهم من جهة ومع المجتمع والمحيط الخارجيّ من جهةٍ أخرى، وذلك بعد ما بذله الفريق معهم من جهودٍ كبيرة في سبيل إيصالهم الى هذه المرحلة.
مسؤولةُ المركز الأستاذة أسمهان ابراهيم تحدّثت لشبكة الكفيل قائلة: "البرنامج المُعدّ لهذه الفئة التي تمّ التركيز عليها خلال هذه الفترة وبالأخصّ في شهر رمضان المبارك، هو واحدٌ من بين برامج عديدة وضعها المركز لاستهداف فئات أخرى، وبما يضمن استيعاب المشاكل الأسريّة والخروج بنتائج طيّبة تعيد للعائلة تماسكها وترابطها لكونها اللّبنة الأساسيّة لبناء المجتمع".
وأضافت: "البرنامج يقدّم حلولاً وتوصياتٍ ونصائح أسهمت في عودة الأمل لهذه الأسر والأطفال بعدما دبّ اليأس فيهم، وتتخلّل البرنامجَ كذلك فقراتٌ عقائديّة تربويّة عن صفات المؤمن والالتزام بالصلاة والتعاليم الإسلاميّة، إضافةً الى إقامة مسابقات وتوزيع هدايا للفائزات بالمسابقة فضلاً عن تعليم الأطفال بعض المهارات لغرض استكشاف مواهبهم والعمل على تنميتها".
وبيّنت إبراهيم: "ضمّ البرنامج كذلك فقرةً ذات أهميّة وهي الاستماع للمشاكل التي تواجهها العوائل والعمل على إيجاد الحلول لها، وتسجيل الطالبات المتأخّرات دراسيّاً بالتنسيق مع مديريّة تربية كربلاء المقدّسة لغرض زجّهنّ في التدريس".
يُذكر أنّ مركز الثقافة الأسريّة هو أحد المراكز التي تُعنى بثقافة الأسرة والمجتمع، ويتّخذ من محافظة كربلاء المقدّسة/ حيّ الملحق/ شارع مستشفى الحسين(عليه السلام) العامّ/ بناية مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) مقرّاً له. وللاستفسار والاطّلاع أكثر يمكن الاتّصال على الهاتف (07828884555).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: