شبكة الكفيل العالمية
الى

مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة تصدر كتاباً أخلاقياً محققاً جديداً

صدر حديثاً عن وحدة التحقيق التابعة لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة كتاب رسالة في آداب المجاورة (مجاورة مشاهد الأئمة عليهم السلام) وهو من آمالي العلامة الشيخ حسين بن محمد تقي النوري والتي حررها ونقلها الى العربية تلميذه العلامة الشيخ محمد حسين آل كشف الغطاء.
وعن هذا الاصدار تحدث لشبكة الكفيل مسؤول وحدة التحقيق الأستاذ محمد محمدحسن الوكيل وبين " أن هذا الكتاب هو ضمن سلسلة إصدارات العتبة العباسية المقدسة في مجال تحقيق المخطوطات ويبدأ بتوطئة عن حق المجاورة ونبذة تعريفية عن حياة المؤلف، واعتبر التجاور اساس التمدن والتحضر، وقد دأب وأكد عليها الأنبياء والاوصياء والعلماء والصلحاء وهي من اعلى مراتب الجوار ويتضاعف فيها ثواب الأعمال وعقابها ".
وأضاف" يوجه الكاتب فبه الانظار الى حقوق مجاورة مراقد الائمة الاطهار عليهم السلام، والاعتناء بها ويعتبرها معنى من معاني اليقين، والتي لابد ان يترجم هذا الولاء الى سلوك قويم يقربنا الى الله تعالى وان لا يبعدنا عن رحمته بالاتكال على شفاعتهم التي هي وسيلة الى التقى، فاقل ما يلزم المجاورة للمراقد المقدسة هو الجام النفس بلجام التقوى ".
وأوضح الوكيل "ان الكتاب المحقق من قبل العتبة المقدسة قد نُضد وأُخرج وصمم غلافه فيها، وأصبح جاهزاً للطبع في بيروت وبواقع (2000) نسخة للطبعة الأولى، وهو الإصدار رقم (14) من سلسلة إصدارات العتبة المقدسة في مجال التحقيق، والذي يعتبر العمود الفقري لأي مخطوطة غير مطبوعة".
ومن الجدير بذكره أن هذه الإصدارات تأتي نتيجة للتقدم الذي حققته وحدة التحقيق والنشر التابعة لشعبة المكتبة ‏في مجال التحقيق وذلك ‏‏بتحقيق المخطوطات والكتب غير المحققة وإظهارها بحلة علمية ‏جديدة من خلال مراجعتها وتدقيق ما ورد فيها ‏‏‏وتحقيقه من قبل كادر علمي متخصص, ‏وتتضمن طرق التعريف بمصادر الروايات والأحاديث النبوية الشريفة ‏‏والواردة من أئمة أهل ‏البيت عليهم السلام والطرق العلمية في بيانها وتمحيصها وتمييزها من الروايات ‏‏والأحاديث ‏الموضوعة والكاذبة والمحرفة وكيفية إرجاع الحديث الى حقيقته من خلال الوسائل والطرق ‏العلمية ‏‏والمنطقية المتبعة لدى أصحاب هذا العلم.
يذكر أن العتبة العباسية المقدسة قد عادت بعد 9/4/2003م إلى دورها في إنتاج الثقافة والفكر ‏المحمدي الأصيل بعد انقطاع دام قرنين من الزمن عندما كانت مكاناً لتلقي العلوم الدينية، ‏وأصبحت الآن بالإضافة لتدريس هذه العلوم تؤلف الكتب والكراسات وتحقق المخطوطات ‏والكتب، من خلال قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدسة، بالإضافة لإنتاج الثقافة ‏المسموعة والمرئية والإلكترونية من وحدات وشعب أخرى في القسم المذكور.‏
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: