شبكة الكفيل العالمية
الى

مركزُ المفقودين يُعيد أكثر من (650) طفلاً الى ذويه خلال زيارة عرفة وأوّل أيّام عيد الأضحى المبارك

جهودٌ كبيرة يقدّمها منتسبو مركز المفقودين في قسم ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن التابع للعتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، خدمةً لزائري سيّد الشهداء وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وتتضاعف هذه الجهود المباركة في أيّام الزيارات الكُبرى ومنها زيارة يوم عرفة فضلاً عن أوّل أيّام عيد الأضحى المبارك.
وفيما يخصّ الجهود التي بذلها المركزُ خلال اليومَيْن المنصرمَيْن في زيارة عرفة وأوّل أيّام عيد الأضحى المبارك، بيّن مسؤولُ مركز المفقودين الأستاذ صلاح مهدي مسعود لشبكة الكفيل قائلاً: "تضاعفت جهودُ منتسبينا خلال اليومين الماضيين، وذلك بسبب الزخم الكبير للزائرين القادمين الى كربلاء لإحياء زيارة الإمام الحسين(عليه السلام) في يوم عرفة وأوّل أيّام العيد، لذا اعتمدنا آليّةً دقيقة في احتواء الزائر التائه الذي يقصدنا والحفاظ عليه الى حين وصول ذويه".
وأضاف: "كما هو معلومٌ فنحن نعتمد آليّة النداء، حيث يُنادى باسم التائه أو المفقود من خلال مكبّرات الصوت المنتشرة في ساحة ما بين الحرمين الشريفين، إضافةً الى ذلك نقدّم خدمة الاتّصال المجّاني للمفقود حتّى يتمكّن من إعلام ذويه بمكانه".
وتابع: "أكثر مَنْ تمّ احتواؤهم خلال اليومين الأخيرين هم الأطفال، حيث تمّ احتواء أكثر من (650) طفلاً وتمكّنّا من التواصل مع ذويهم وسط إشادةٍ من قِبل الأهالي لما نبذله من جهودٍ خدمةً لكلّ الزائرين".
وأشار: "مركزنا يعمل على مدار (24) ساعة ولا يكتفي بتقديم خدمة إعادة التائه أو المفقود الى ذويه فحسب، بل كذلك يتمّ تقديم الطعام لهم، وشراء الألبسة والألعاب في أحايين كثيرة خصوصاً للأطفال الذين يُعانون من سوء المظهر".
تجدر الإشارة الى أنّ مركز المفقودين التابع لقسم ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن، من المراكز التي تصل الليل بالنهار وتستنفر كوادرها على مدار اليوم، خدمةً لكلّ مَنْ قصد كربلاء المقدّسة لزيارة أبي الأحرار وأخيه قمر بني هاشم (عليهما السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: