شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبة العلاقات الجامعية تقيم مخيم أبطال الكفيل السنوي بنسخته الثانية لـ(70) طالب من المدارس العراقية

ضمن مشروع فتية الكفيل الوطني والذي تتبناه العتبة العباسيّة المقدّسة انطلقت فعاليّات مُخيّم أبطال الكفيل السنويّ الثاني لطلبة المدارس العراقيّة من أبناء شهداء العراق الأبرار من الحشد الشعبيّ والقوات الأمنيّة، وبالتنسيق مع مديريات التربيّة ومؤسسّات المُجتمع المدني.

المُخيّم الذي أقامه قسم العلاقات العامة متمثل بشعبة العلاقات الجامعيّة – وحدة النشاطات المدرسيّة في العتبة المقدّسة، أقيم على حدائق وقاعات جامعة العميد، وشهد مشاركة أكثر من (70) طالب من محافظات (سماوة وكربلاء وبابل وواسط)، حيث يهدف الى التوعيّة المعرفيّة والثقافيّة والدينيّة الشاملة وتنميّة المواهب والطاقات الطلّابية.

وتضمن برنامجه في اليوم الأول منه رياضة صباحيّة بكوادر متخصصّة تبعها وجبة إفطار ومن ثم كلمة ترحيبيّة لمسؤول شعبة العلاقات الجامعيّة الأستاذ ماهر خالد وشرح لبرنامج المُخيم قدّمه الأستاذ سجاد حسين، بعد ذلك كانت هناك سلسلة من المحاضرات في التنمية البشرية والأحكام الشرعية والمسائل العقائدية ومحاضرة قرآنيّة في كيفيّة القراءة الصحيحة لسورة الفاتحة المباركة.

في اليوم الثاني من المخيم أفتُتح البرنامج برياضة صباحيّة ووجبة للإفطار، ومن ثم ورشة عمل في تنميّة الذات تلتّها روشة أُخرى في تعلُم الإسعافات الأوليّة قدمها كادر متخصص من اكاديميّة الكفيل للتدريب والإسعاف الحربي، ومن ثم جولة في مشاتل العتبة العباسيّة المقدّسة وجولة في مدينة سيد الأوصياء التابعة للعتبة الحسينيّة المقدّسة وفقرة رياضيّة في مُجمع العلقميّ التابع للعتبة العباسيّة المقدّسة.

الجديرُ بالذكرِ أن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ، هو مشروع فكري تربوي يهدُف لتطوير قُدرات الشباب بمختَلف المجالات والفئات العمريّة ولكلا الجنسين، وذلك لجعلهم شباباً واعياً محبّاً لآل البيت(عليهم السلام) ويمتلك الثقافة والمهارات الحياتيّة التي تمكّنه من بناء وطنه، ليكون قادراً على تفهّم التحديات المستقبليّة التي تواجه شعبنا وأمتنا الإسلاميّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: