شبكة الكفيل العالمية
الى

كيف تعامَلَ الأوربيّون مع إصدارات العتبة العبّاسية المقدّسة في جناحها في معرض فرانكفورت الدوليّ للكتاب؟ وما هي مطالبهم؟

بين اهتمامٍ بنوعيّة الطباعة وجودتها من قبل دور النشر والطباعة العالميّة المشاركة في معرض فرانكفورت الدوليّ للكتاب في ألمانيا، واهتمام الباحثين والقرّاء الأوربيّين المستشرقين وغيرهم فضلاً عن الجاليّات العربيّة، بالمحتوى المتنوّع لمعروضات الجناح، تعدّدت الآراء والمطالب من قبل زائري جناح إصدارات العتبة العبّاسية المقدّسة.
دورُ الطباعة الآسيويّة الشرقيّة منها والغربيّة في الدول العربيّة، أبدوا إعجابهم بطريقة الحفر على الجلد الطبيعيّ من قبل دار الكفيل للطباعة والنشر، وبطريقة صناعة الأغلفة الصلبة للكتب من قبل الدار، وأثنوا على جودتها.
فيما أعرب بعضُ أصحاب مصانع الكرتون والورق في إسبانيا عن رغبتهم بالتواصل مع الدار لتوريد الموادّ الأوّلية لها، وكذا إحدى دور الطباعة البيلاروسيّة المختصّة بطباعة المصحف الشريف، وتمّ تسهيل التواصل بينها وبين دار الكفيل للطباعة والنشر من قِبل إدارة الجناح.
المغتربون العراقيّون والعرب وبعض الدول الإسلاميّة اهتمّوا بإصدارات دار الكفيل للترجمة، لكونها تخاطب الجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين، وبطريقةٍ شبابيّة يحتاجها أبناؤهم لكونها توصل المفاهيم الأخلاقيّة بطريقةٍ مبسّطة، وطالبوا بمطويّاتٍ تشرح بعض المفاهيم وتحذّر من مخاطر بعض الظواهر الاجتماعيّة.
المواطنون الألمان كانوا أكثر اهتماماً بالإصدارات التوثيقيّة والتأريخيّة وما يخصّ تأريخ العراق القريب ومنه الانتفاضة الشعبانيّة في 1991م، وطالبوا المؤسّسات الثقافيّة في العتبة المقدّسة بطباعة كلّ ما يُمكّن الشعب الألمانيّ من التعرّف على تأريخ العراق وحضارته التي يطمحون لمعرفتها أكثر، وخاصّةً العصور القديمة في سومر وأكد وبابل وآشور والعهود الإسلاميّة في القرون الوسطى.
فيما طالب الكثيرُ من زائري الجناح من العرب والأجانب بمزيدٍ من عناوين مواضيع المراكز البحثيّة والتحقيقيّة في العتبة المقدّسة التي تشارك إصداراتُها في الجناح، والتي حال ضيقُ مساحته عن عرضها وجلبها من العراق، وطالبوا إدارة الجناح وممثليّة العتبة المقدّسة في أوربا بعدم الانقطاع عن هذه التظاهرة الثقافيّة التي تـُعدّ الأكبر من نوعها في العالم، وبمزيدٍ من العناوين خاصّةً في مجالَيْ الفلسفة وعلم الاجتماع، وتحديداً ما يخصّ بناء الأسرة وتحصينها.
كما سجّل بعضُ أساتذة الجامعات الألمانيّة عناوين التواصل مع مركزَيْ (العميد الدوليّ للبحوث) و (الدّراسات الاستراتيجيّة الإسلاميّة) التابعَيْن لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة المقدّسة، للتواصل معهما بشأن الاشتراك السنويّ في مجلّاتهما المحكّمة كالعميد والباهر والاستغراب.
يُذكر أنّ للعتبة العبّاسية المقدّسة مشاركاتٍ متعدّدةً في معارض ومهرجانات داخل وخارج العراق، ويكاد لا يخلو أيّ ‏مهرجانٍ أو معرض من حضورٍ أو مشاركة متميّزة للعتبة المقدّسة، وبما يتناسب مع نهجها الذي اختطّته في نشر فكر وتعاليم ‏أهل البيت(عليهم السلام)، ويشهد جناحها إقبالاً متزايداً من قبل الجمهور والحاضرين، وزيادةً في عدد الإصدارات في كلّ معرضٍ عن ‏سابقه.‌‎
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: