شبكة الكفيل العالمية
الى

إختتام فعاليات مهرجان ربيع الرسالة الثقافي السابع الذي إقامته العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان

حفل الختام
شهدت قاعة خاتم الأنبياء صلى الله عليه واله في صحن أبي عبد الله عليه السلام بعد ظهر اليوم الثلاثاء 17ربيع الأول 1434هـ الموافق 29/1/2013 حفلَ اختتام مهرجان ربيع الرسالة الثقافي السابع الذي إقامته الأمانتان العامتان للعتبيتين الحسينية والعباسية المقدستين بمناسبة مولد سيد الكائنات محمد صلى الله عليه واله وحفيده الإمام الصادق عليه السلام وتحت شعار (من هَدي النبوة نتوج العالم رسالة سلام)، للفترة من (15-17) ربيع الأول1434هـ وبحضور شخصيات دينية وأكاديمية بارزة إضافة إلى الشخصيات العربية والأجنبية المشاركة في ‏المهرجان.
وأبتدأ الحفل بتلاوة عطرة لآيات الذكر الحكيم تلتها كلمة الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ألقاها الشيخ صلاح الخفاجي رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة والتي شكر من خلالها اللجنة التحضيرية للمهرجان ووسائل الأعلام كافة المقروءة والمسموعة والمرئية والتي ساهمت في نقل وقائع هذا المهرجان بكل تفاصيله وكل من شارك وساهم في أنجاح هذا المهرجان من الضيوف من داخل وخارج البلد ".
كما أوضح الخفاجي "للدور الذي تضلع به هذه المهرجانات من أهمية بالغة بالتعريف بشخصية الرسول صلى الله عليه واله وسلم وخاصة في هذا الوقت الذي تتعرض له هذه الشخصية بين حين وآخر لأساءات وطعون ونعتقد بأن أقامه هذه المهرجان وما أحتوه من فعاليات متنوعة ومنها فعالية البحوث الأكاديمية والتي قدمت بحوث ودراسات للأبعاد الخلقية والعلمية والتاريخية وغيرها هي الرد المناسب والأمثل ,كذلك هي أحد الطرق والوسائل التي تُعرفنا بالرسول صلى الله عليه واله وسلم يوم القيامة, وقد اخذت عتبات كربلاء المقدسة على عاتقها جانب من هذا التعريف وما وجدناه في هذا المهرجان لهو خير دليل ".
وتطرق أيضاً في كلمته لجملة من صفات وأخلاق الرسول صلى الله عليه واله وسلم وما قدمه لهذه الأمة وما تعيشه في هذا الزمان لابتعادها عن عدم التحلي والأنصاف بهذه الخصال الحميدة وكل هذه المهرجانات والمؤتمرات لا تفي ولو بالشيء القليل من الإحاطة بهذه الشخصية ".
جاءت بعدها كلمة الوفود والشخصيات المشاركة بالمهرجان ألقاها السيد حسين حجازي من لبنان وذكر فيها أن علينا السعي نحو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما جرى عابس الشاكري نحو الإمام الحسين عليه السلام وأن نراه في رؤيات مختلفة منها رؤية القلب وهي الفطرة التي فطر الله الناس عليها بمحبة الرسول صلى الله عليه واله وسلم ورؤية العطف على المساكين واللطف بهم ورؤية القران (الرسول- البشير – النذير- السراج – المنير )ورؤية من خلال الروح التي بين جنبية وهي فاطمة الزهراء عليها السلام ورؤيته في حفيدها الحسن والحسين عليهما السلام ورؤيته عندما أعرج به من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى وختمها عندما نراه غداً يوم القيامة ليسقي الناس من الحوض ويُبعد أخرين ,فهو صلى الله عليه واله وسلم قبل الدنيا وفيها أماماً وفي الأخرة منقذاً وشفيعاً".
بعدها ألقيت قصيدة بهذه المناسبة العظيمة ألقاها الشاعر مهدي النهيري .
قام بعدها الأستاذ الهادي غيلوفي من تونس بألقاء كلمة بين فيها "أنه لشرف كبير أن أشارك وأحضر في هذا المهرجان الذي حاوت أشخاص عديدة من منعي وحرماني من هذه المشاركة بداعي الظروف الأمنية وغيرها فنحن من أجل الرسول صلى الله عليه واله وسلم جئنا فنحن بأمس الحاجة من أجل العيش المشترك والتعايش السلمي والعمل على بلورة شخصية وخلق الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المجال وأن نكون أوفياء وأمناء على هذه الإمة وللرسول صلى الله عليه وسلم والرسالة التي نبعثها من هذا المهرجان هو أن العراق هو بلد وأحد أهر روافد العلم والمعرفة ومنجم للعلماء وهذا البلد العزيز يستحق منا الكثير ومشاركتنا في هذا المهرجان هو جزء يسير من هذا الاستحقاق .
بعدها قام الدكتور هاني محسن من اليمن بألقاء كلمة شكر من خلالها العتبتين المقدستين على حسن التنظيم وللباحثين عن بحوثهم القيمة والتي أخذت منحى الحداثة في الطرح وأقامه هذا المهرجان الذ ي شاعت فيه روح الألفة والمحبة وحقق أهداف نبيلة وسامية حتى صرنا نعتز بهذه الأيام ووجدنا ه خطوة جادة نحو إنجاز الفروض العلمية الملقاة على كاهل الباحثين، ويبشر بنهضة علمية إسلامية تقدم الوجه الحقيقي الإنساني لرسالة الإسلام السمحة، فمطلوبٌ منا جميعاً إقامة وإدامة مثل هذه المهرجانات للتعريف بالرسالة النبوية، وبعظمة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله.
ليقوم بعدها الدكتور قيس الجنابي بقراء جملة من التوصيات الخاصة بمؤتمر الأكاديميين والمنعقد ضمن فعاليات المهرجان والتي رفعت للجنة التحضيرية للمهرجان .
وأختتم الحفل بتوزيع الشهادات التقديرية لبعض المشاركين والمساهمين في انعقاد ونجاح هذا المهرجان,
يذكر أن العتبتين المقدستين الحسينية العباسية ينظمان سنويا العديد من المهرجانات والفعاليات الدينية والثقافية كجزء من نشاطاتهما في تثقيف المجتمع وزيادة وعيه الديني والفكري عموماً، ولتبيان آثار ونتائج الثورة الحسينية المعطاء التي ما زالت وبعد 14 قرناً من قيامها، ترفد البشرية بزخم لا ينضب في مقارعة الظلم وإحقاق الحق ودحر الباطل مهما اختلفت ألوانه وأجناسه
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: