شبكة الكفيل العالمية
الى

في العتبة العبّاسية المقدّسة: مجلس عزاءٍ نسويّ لاستذكار شهادة الزهراء (عليها السلام)

تسابقت أقدامُ المواليات نحو سرداب الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة، لحضور مجلس العزاء الذي أقامته شعبةُ الخطابة الحسينيّة التابعة لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة.
إذ اعتادت الزائراتُ كلّ سنةٍ على حضور هذا المجلس الذي يُقام للسنة الرابعة على التوالي، والذي يكون على شكلِ مشاهدَ تمثيليّة مع توظيف دور الراوية في كلّ مشهد، إذ كانت الأحداث المرويّة مسندةً إلى كتبٍ تاريخيّة منتقاة ومنقّحة ومدقّقة لا تقبل الشكّ أو الريب.
شهد المجلسُ حضور عددٍ كبير من الزائرات ومن مختلف الأعمار، إذ استُهِلَّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ومن ثمّ مهّدت الراوية للمشاهد التمثيليّة، مستندةً بكلامها للمصادر التاريخيّة الرصينة وبأداءٍ يشدّ الحاضرات للحادثة.
وللتعرّف على المجلس عن كثب التقت شبكةُ الكفيل العالميّة بالسيّدة تغريد عبد الخالق معاونة مسؤول شعبة الخطابة، فتحدّثت قائلةً: "في ذكرى شهادة الزهراء(عليها السلام) على الرواية الثالثة التي تُعدّ خاتمة الروايات، نقيمُ مجلسَ عزاءٍ ومشاهد تمثيليّة تجسّد بعض الأمور التي جرت على الصدّيقة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، استذكاراً وترسيخاً للواقعة في نفوس الحضور".
وأضافت: "الإعداد لهذا البرنامج يكون من قَبْل ما يقارب ثلاثة أشهر، حيث تواصل منتسبات وطالبات ومبلّغات شعبة الخطابة تدريباتهنّ على الأدوار التمثيليّة، بعد كتابة السيناريو وتنقيحه وتدقيقه من قبل المختصّين، ومن ثمّ توزّع الأدوار على الأخوات ليقدّمن العمل بشكلٍ يصل للمتلقّي ويؤثّر فيه".
الجديرُ بالذكر أنّ شعبة الخطابة النسويّة اعتادت التجديد ومواكبة الأحداث في إحياء ذكر أهل البيت(عليهم السلام) أيّام أحزانهم وأفراحهم، بما يتناسب مع الذكرى وله الأثر في المجتمع النسويّ.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: