شبكة الكفيل العالمية

الموقفُ الشرعيّ من فايروس كورونا وسُبُل دفع بلائه

أطلق قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة ضمن سلسلةٍ من المحاضرات تُعقد يوميّاً في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، برنامجاً لبيان الموقف الشرعيّ من فايروس كورونا وطرق الوقاية منه ودرء مخاطره، وتكليف المؤمن في كيفيّة التعامل معه وفقاً للرؤية الشرعيّة.
المحاضرات تُقام يوميّاً قبيل صلاة الظهرين ويُلقيها عددٌ من السادة والمشايخ في القسم يبيّنون فيها الموقف الشرعيّ، ومن جملة ما طُرِح خلال الأيّام السابقة هو أنّ درء المفاسد مقدّمٌ على جلب المنافع، والوقاية خيرٌ من العلاج -كما يقول الأطبّاء-.
كما تمّ التعرّض الى نهي رسول الله(صلّى الله عليه وآله) عن الخروج من الأرض التي يقع فيها الطاعون أو الدخول إليها (وهو ينطبق على فايروس كورونا في وقتنا الحاضر)، لما في ذلك من التعرّض للبلاء حتّى يُمكن حصر المرض في دائرةٍ محدّدة، ومنعاً لانتشار الوباء.
كما تمّ إيضاح أنّ حفظ النفس واجبٌ وقد أمرنا الله تعالى بحفظها ودرء المخاطر عنها، وضمن قاعدة دفع الضرر مع التأكيد على الالتزام بالتوجيهات الصحّية الصادرة من الجهات ذات العلاقة، وهذا ما أكّدت عليه المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبتها الأخيرة، وعدم التهاون أو الاستهانة بهذا الوباء.
وتشمل المحاضرة كذلك التعرّض الى أمورٍ فقهيّة وأخرى عقائديّة ذات تماسٍّ مع ما يعيشه المواطن، وحثّ المؤمن أن يدعو بالثبات وحسن التوكّل على الله والصبر على قضائه وقدره، لتُختتم بالإجابة عن أسئلة الزائرين التي تكون بصورةٍ جهوريّة وعلنيّة لأجل الاستفادة منها قدر الإمكان.
يُذكر أنّ المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه)، قد أجاب عن تساؤلٍ طرحهُ الشارعُ العراقيّ والعالم الإسلاميّ عموماً، هو هل ما نتعرّض له هو ابتلاءٌ على البشريّة أم ماذا؟ وجاء جواب سماحته خلال كلمةٍ حملت عنوان: (التقرّب إلى الله عزّ وجلّ لرفع البلاء)، لمتابعة الكلمة اضغط هنا.
الصور 5 صور
اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
ارسال