شبكة الكفيل العالمية

قسمُ الشؤون الدينيّة يتواصلُ بحمتله الإرشاديّة والتوعويّة للتوقّي من انتشار وباء كورونا

انطلاقاً من واجبه الشرعيّ والأخلاقيّ، ما يزال قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة متواصلاً بالحملة التوعويّة والتثقيفيّة والإرشادية للوقاية من وباء كورونا، التي أطلقها بالتعاون مع قسم الإعلام فيها متّخذاً من الآيات القرآنيّة وأحاديث النبيّ وأهل بيته(عليهم أفضل الصلاة والسلام) ووصايا وتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا منطلقاً لها، وضمن حزمةٍ من الأنشطة والفعّاليات التي تحثّ على عدم إيذاء النفس وإيقاع الأذى بالآخرين، فضلاً عن أخذ الوصايا والإرشادات الطبّية والعلاجيّة الصادرة من الجهات ذات العلاقة على محمل الجدّ وعدم الاستهانة بتنفيذها.
رئيسُ القسم الشيخ صلاح الكربلائيّ بيّن من جانبه قائلاً: "إنّ هذه الحملة أخذت مناحي عديدة، أهمّها بيان الموقف الشرعيّ من وباء كورونا وطرق الوقاية منه ودرء مخاطره، وتكليف المؤمن في كيفيّة التعامل معه وفقاً للرؤية الشرعيّة".
وأضاف: "من أهمّ فقرات هذه الحملة هو:
- تنظيم محاضراتٍ تُبثّ على الموقع الرسميّ للعتبة العبّاسية المقدّسة (شبكة الكفيل) والمواقع التابعة لها، تركّز على جوانب عديدة أهمّها كيفيّة حفظ النفس ودرء المخاطر عنها، وضمن قاعدة دفع الضرر والتأكيد على الالتزام بالتوجيهات الصحّية الصادرة من الجهات ذات العلاقة، وهذا ما أكّدت عليه المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبتها الأخيرة، وعدم التهاون أو الاستهانة بهذا الوباء.
- إقامة برامج على شكل سلسلةٍ من المحاضرات بالتعاون مع قسم إعلام العتبة العبّاسية المقدّسة، لتبيان تكليف المؤمن في هذا الوقت وما له وما عليه.
- إطلاق حملةٍ إرشاديّة وتوعويّة جوّالة بواسطة عجلاتٍ خاصّة لبثّ التوجيهات من خلال مكبّراتها الصوتيّة، تستهدف عدداً من مناطق كربلاء المقدّسة لتوضيح بعض الجوانب التي يجب الالتزام بها وتطبيقها خلال هذه الفترة".
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد شرعت بتطبيق خطّةٍ احترازيّة ووقائيّة شاملة للوقاية من وباء كورونا، وقد أفردت مساحةً منها للجانب الإرشاديّ والتثقيفيّ، لما لهذا الجانب من أهمّيةٍ كبيرة في احتواء تداعيات الوباء ومضارّه، فانتشاره أو انحساره يعتمد على هذا الجانب.
اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
ارسال