العدد:
119
كلمة العدد
العَفْوُ تَاجُ المَكَارِمِ
الكثير من الناس يبذلون الأموال في مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين، وهو مظهر من مظاهر الجود والكرم، وهو أمر جيد أن ينتشر بين الناس مثل هذه الصفات والأفعال، لكن قمّة الكرم والشهامة أن نعفو عمّن ظلمنا وأساء إلينا، ولا نُسجّل مخالفةً ضدّ الأشخاص الذين تسبَّبوا لنا بألمٍ وأذية بقصدٍ أو من دون قصد، إذ علينا مقاومة غرورنا وهوى النفس الأمّارة ونتَّبع التعاليم الإلهية التي توصي بذلك، وأن نتطلّع إلى الفوز بالجنة وهي من صفات المؤمنين بالله تعالى ومحبِّي الرسول (صل الله عليه وآله) المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
استراحة
الثَّقْبُ الأَسْوَد
إعداد: إسراء عبد الرضا/ كربلاء
الكون هو عبارة عن فضاء يحتوي على ملايين النجوم والكواكب والمجرات, نحن نعيش على كوكب الأرض ثالث الكواكب في المجموعة الشمسية، ونقع في ضمن مجرة درب التبانة التي تحتوي على ملايين المجاميع الشمسية التي تدور حولها الكواكب وكل كوكب له نجوم تدور حوله، ويعدّ القمر بالنسبة إلى كوكب الأرض النجمة التي تلازمه كلّ الوقت، والتي يستخدمها سكّان الأرض في الأشهر القمرية بحسب القمر الذي يكون ذا قطر أصغر من الأرض.
ما هو الثقب الأسود؟ وما علاقته بالكون؟ جميع هذه الكواكب تسير في سرعة منتظمة متجهة إلى نقطة محدّدة تُدعى بالثقب الأسود، والتي لم يستطع العلم لحد الآن الوصول إلى تلك النقطة التي يسير جميع الكون إليها، وهي نقطة سوداء داكنة, تقوم بابتلاع أيّ نجم وكذلك الكواكب التي تسير باتجاهها، حتى الضوء تقوم بأخذه من الفضاء، فأيّ شيء تراه بطريقها تقوم بابتلاعه بشكل كامل ونهائي (لا منفذ منها), كما يوجد ملايين من الثقوب السود في هذا الكون, فالثقب الأسود يمتاز بقوى جذب قوية جداً ممّا يجعله يجذب أيّ شيء يعرقل طريقه في الفضاء، وكذلك ذو كثافة عالية جداً بحيث يمنع أيّ شيء من مغادرته, كما ولم يستطع أيّ أحد الوصول إلى داخل الثقب الأسود كما كشفت وكالة ناسا الأمريكية, وقد شبّهها العلماء بأنها مكنسة كونية لا تُرى وتتحرك وتبتلع كلّ ما يصادفها في طريقها.
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات