العدد:
119
كلمة العدد
العَفْوُ تَاجُ المَكَارِمِ
الكثير من الناس يبذلون الأموال في مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين، وهو مظهر من مظاهر الجود والكرم، وهو أمر جيد أن ينتشر بين الناس مثل هذه الصفات والأفعال، لكن قمّة الكرم والشهامة أن نعفو عمّن ظلمنا وأساء إلينا، ولا نُسجّل مخالفةً ضدّ الأشخاص الذين تسبَّبوا لنا بألمٍ وأذية بقصدٍ أو من دون قصد، إذ علينا مقاومة غرورنا وهوى النفس الأمّارة ونتَّبع التعاليم الإلهية التي توصي بذلك، وأن نتطلّع إلى الفوز بالجنة وهي من صفات المؤمنين بالله تعالى ومحبِّي الرسول (صل الله عليه وآله) المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
حتى نلتقي
أَيقُونَاتُ السَّعَادَة
مريم حسين الحسن/ السعودية
تحلّق أجنحتي ويخفق الفؤاد..
وأنا بين الانتظار واللاانتظار..
يسيّرني القدر ويستوقفني القضاء..
وكلّما اقترب الموعد تأخر اللقاء..
بسطوتها تجلدني سياط الأشواق..
تغتال مني حلم الليل وحلم النهار..
أبكي اغتيال حلمي ويغتالني الانتظار..
وقهر يخطّه الدهر على جبيني..
لحظات الأسى ترثيني..
والهوان من قلّة حيلتي يسبيني..
يشدّني حنيني والبعد يكويني..
وقلة الوصل منك تشجيني..
سيّدي!
سيّدي المهديّ! طال الحنين..
أمدّ يدي على الوصل البعيد..
إليك أقطع أملاً عتيداً..
حافية على صهوة العذاب الشديد..
أهو الدهر بيننا..
أم هو الحظ العنيد..
تسقيني الأيّام من عتيق الصبر..
بوجع وتألم أصنع أملاً جديداً..
وحين يأتي النصف من شهر الولادة..
تخاتلني الفرحة، فأكون في موعد وعيد..
حينما يطلق خبر السعادة..
يتعمق السرور في قلبي المسكين..
يجاوز السحاب عمراً مديداً..
يشطب من الذاكرة ذكريات متعبة..
تتألق الأفراح ويزهو النور على الجبين..
فيغمر الفرح القلوب الكسيرة..
وتتمازج الأطياف بين سحر..
وهطول مطر..
وفي مسامات المرايا..
تتسرب أيقونات السعادة..
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات