العدد:
119
كلمة العدد
الإِمامُ الحُسَيْنُ(عليه السلام).. مُؤسِّسُ مَعَالِمِ الإصْلَاحِ
الإمام الحسين هو رائد العدالة الاجتماعية في دنيا الإسلام، وقد كانت نفسه - ومنذ سنواته الأولى- تنطوي على آسى مرير وحزن عميق؛ لأنَّ الآخرين (أولاد الطلقاء) لم يمتثلوا لأمر الله تعالى حين اجتبى أباه خليفةً عليهم وبلّغ النبي(صلى الله عليه وآله) بذلك؛ إلّا أنّهم عدلوا عن هذا الواجب بعد أن غّرتهم الدنيا، فشعر الإمام الحسين(عليه السلام) أنّ الإسلام وإدارة أمور المسلمين صارت إلى غير أهلها وبدأ الفساد ينتشر في الأرض وأخذوا يُحرِّفون مبادئ المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
حتى نلتقي
أَيقُونَاتُ السَّعَادَة
مريم حسين الحسن/ السعودية
تحلّق أجنحتي ويخفق الفؤاد..
وأنا بين الانتظار واللاانتظار..
يسيّرني القدر ويستوقفني القضاء..
وكلّما اقترب الموعد تأخر اللقاء..
بسطوتها تجلدني سياط الأشواق..
تغتال مني حلم الليل وحلم النهار..
أبكي اغتيال حلمي ويغتالني الانتظار..
وقهر يخطّه الدهر على جبيني..
لحظات الأسى ترثيني..
والهوان من قلّة حيلتي يسبيني..
يشدّني حنيني والبعد يكويني..
وقلة الوصل منك تشجيني..
سيّدي!
سيّدي المهديّ! طال الحنين..
أمدّ يدي على الوصل البعيد..
إليك أقطع أملاً عتيداً..
حافية على صهوة العذاب الشديد..
أهو الدهر بيننا..
أم هو الحظ العنيد..
تسقيني الأيّام من عتيق الصبر..
بوجع وتألم أصنع أملاً جديداً..
وحين يأتي النصف من شهر الولادة..
تخاتلني الفرحة، فأكون في موعد وعيد..
حينما يطلق خبر السعادة..
يتعمق السرور في قلبي المسكين..
يجاوز السحاب عمراً مديداً..
يشطب من الذاكرة ذكريات متعبة..
تتألق الأفراح ويزهو النور على الجبين..
فيغمر الفرح القلوب الكسيرة..
وتتمازج الأطياف بين سحر..
وهطول مطر..
وفي مسامات المرايا..
تتسرب أيقونات السعادة..
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات