العدد:
119
كلمة العدد
الإِمامُ الحُسَيْنُ(عليه السلام).. مُؤسِّسُ مَعَالِمِ الإصْلَاحِ
الإمام الحسين هو رائد العدالة الاجتماعية في دنيا الإسلام، وقد كانت نفسه - ومنذ سنواته الأولى- تنطوي على آسى مرير وحزن عميق؛ لأنَّ الآخرين (أولاد الطلقاء) لم يمتثلوا لأمر الله تعالى حين اجتبى أباه خليفةً عليهم وبلّغ النبي(صلى الله عليه وآله) بذلك؛ إلّا أنّهم عدلوا عن هذا الواجب بعد أن غّرتهم الدنيا، فشعر الإمام الحسين(عليه السلام) أنّ الإسلام وإدارة أمور المسلمين صارت إلى غير أهلها وبدأ الفساد ينتشر في الأرض وأخذوا يُحرِّفون مبادئ المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
ألم الجراح
مَا بَينَ الفَرَحِ وَالحُزْن
لوية هادي الفتلاوي
ترافقنا الدموع في لحظات فرح كثيرة تمرّ في حياتنا..
قد تكون دموع الفرح كما يقولون..
وقد تكون تلك الدموع خرجت بعد أن كتمناها طوال سنين تعذبنا فيها، فتكون نهاية لعهد الأحزان وتتويجاً لبداية عهد خالٍ من الحزن..
وقد تكون بسبب رؤية إلى مستقبل تنذر فيه بانتهاء هذا الفرح، والتهيؤ لاستقبال أيام صعاب..
وقد.. وقد.. وقد.. أسباب كثيرة من الممكن أن يكون أحدها كافياً لهطول سحائب الأحزان..
رافقت ولادة سبط نبيّ الرحمة الكثير من الأحداث المبهجة منها والمؤلمة، ومع أنّ الله (عزوجل) قد رسم خطّ الإمام الحسين (عليه السلام) بكلّ وضوح وأطلع نبيّه (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) على ما سيجري عليه بأبي وأمي من مِحن ورزايا تكون ثمناً للحفاظ على الرسالة المحمدية، ألّا أن ذلك لم يمنع من انسكاب دموع النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) والصديقة الكبرى (عليها السلام) وأمير المؤمنين (عليه السلام) واختلاطها ببهجة ولادته (عليه السلام)..
جمال مسكوب على عتبات الألم.. أُريق على أكاليل الكمال، أغدق على جنبات الحياة نوراً أضاء دهاليز الدهور.. وعَطّر صفحات التاريخ بعبق الإطلالة المنيرة..
تراقصت على مباهج ولادته نسمات الحنين.. تباشرت أزاهير الزهو وهي تشدو مع طيور السعد أنشودة الحب الحسينية الخالدة، والتي تردّدت أصداؤها في فضاءات حوت عبق سامراء، وهي تحكي قصة الميلاد الميمون على جنبات الخلود.
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات